#adsense

اللقاء المستقل يأمل من خلال مراجعة حزب الله لمواقفه أن يقتنع بأن أساليب التهديد لن تنجح

حجم الخط

أمل "اللقاء المستقل" من خلال مراجعة للمواقف المعلنة على مدى الأيام الماضية أن يكون حزب الله وحلفاؤه قد اقتنعوا بأن أساليب التهديد والتهويل لن تنجح في دفع قوى 14 آذار الى التسليم بما لا تقتنع به، خصوصا لناحية التخلي عن العدالة والمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، داعياً الفرقاء السياسيين والحزبيين اللبنانيين كافة الى الانطلاق في تحديد خياراتهم ورسم سياساتهم من قاعدة استحالة فرض واقع سياسي جديد في لبنان على قاعدة موازين القوى العسكرية والأمنية.

وقارن "اللقاء المستقل" في بيان إثر اجتماعه الدوري بين ما قام بها وزراء البقاع ونوابه من تحركات للمطالبة بالتعويض عن الخسائر التي لحقت بمزارعي الكرمة نتيجة للعاصفة الأخيرة، مع اداء نواب ووزراء كسروان- الفتوح خصوصا ونواب ووزراء جبل لبنان عموما، آسفاً للإهمال والتقصير وسوء الإداء الذي يطبع إداء معظم النواب والوزراء المسيحيين في كسروان وجبل لبنان خصوصا لناحية إهمال مصالح شعبهم ومناطقهم والتلهي بمعارك سياسية جانبية والتركيز على بناء مستقبلهم السياسي من خلال إرضاء بعض الفاعلين على حساب حاجات مناطقهم وقناعات من يفترض أن يمثلوهم في مجلسي النواب والوزراء.

ولاحظ "اللقاء المستقل" التقصير الفاضح، والغياب شبه الكلي لعدد من بلديات كسروان – الفتوح والمتن الشمالي عن أجواء عيدي الميلاد ورأس السنة، خصوصا لناحية غياب أية مظاهر للزينة والأنوار عن الأوتوستراد الساحلي خلافا لما درجت عليه العادة في السنوات الماضية. إن هذه البلديات التي تولت مسؤولياتها قبل أقل من سنة باسم الإنماء تبدو وكأنها قد استقالت من دورها ومسؤولياتها.

وأضاف: "إن مظاهر الزينة الميلادية تعتبر جزءا من هوية مناطق كسروان وجبيل والمتن الشمالي وتغييب هذه المظاهر يطرح أكثر من علامة استفهام حول الأسباب ويدفع بالناخبين الى طرح أكثر من علامة استفهام حول صحة الخيارات التي أقدموا عليها بتصويتهم لمن فازوا في الإنتخابات البلدية الأخيرة.

وهنأ "اللقاء المستقل" حزب الكتائب اللبنانية لمناسبة يوبيله الخامس والسبعين ويتمنى له البقاء ركنا من أركان دورة الحياة السياسية والديمقراطية في لبنان.

ولمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة تقدم "اللقاء المستقل" من المسيحيين واللبنانيين بأطيب التمنيات بأيام ملؤها الفرح والسعادة، وبسنة مقبلة تحمل اليهم ما ينشدونه من استقرار وازدهار على المستويات الاجتماعية والوطنية كافة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل