جنبلاط يرفض زيارة الأسد للبنان وينتقد دعوة ساركوزي إياه إلى باريس
أعرب رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط عن رفضه زيارة الرئيس السوري بشار الاسد للبنان في ظل الانقسام الراهن بين اللبنانيين. لكنه اشار الى انه "اذا لم يكن من مفر من هذه الزيارة، فليذهب الرئيس ميشال سليمان لملاقاة الاسد عند الحدود اللبنانية – السورية كما حصل في لقاء الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر مع الرئيس اللبناني الراحل فؤاد شهاب وهذا الامر سيشكل الخطوة الاولى في اعتراف النظام السوري بلبنان".
جنبلاط، وفي حديث الى شبكة "اورو نيوز"، حمّل النظام السوري مجدداً مسؤولية الاغتيالات في لبنان "لانها لم تطاول سوى الذين رفضوا التمديد للرئيس السابق اميل لحود وطالبوا باستقلال لبنان مع علاقات ندية بسوريا".
وسئل عن امكان استمرار الاغتيالات، فأجاب: "كل شيء ممكن".
وتمنى ان تبصر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان "النور بسرعة"، مشيراً الى "تأخير في انطلاقتها".
واضاف: "لا اعلم ان كان تقنياً ام سياسياً". ورأى ان اي تأخير سياسي للمحكمة يعني "ان الامم المتحدة او فريقاً منها يجري صفقة مع النظام السوري على حساب رفيق الحريري ودماء اللبنانيين".
وعن زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للبنان اليوم، تمنى جنبلاط ان تعتمد فرنسا "سياسة اقل التباساً حيال القضية الفلسطينية كتلك التي كانت متبعة في عهد الرئيس السابق جاك شيراك". وانتقد الدعوة الموجهة الى الرئيس السوري للمشاركة في احتفالات العيد الوطني الفرنسي في 14 تموز المقبل ضمن رؤساء الدول المتوسطية، واصفاً هذا الامر بأنه اهانة للشعب الفرنسي".
واعتبر جنبلاط ان الاتحاد الاوروبي "لا يملك سياسة موحدة حيال لبنان والشرق الاوسط"، وان فكرة ساركوزي انشاء اتحاد لدول المتوسط تهدف الى "عزل تركيا عن دخول الاتحاد الاوروبي"، ولفت الى "اشكالية انتماء اسرائيل الى هذا الاتحاد مع استمرارها في ارتكاب المجازر في حق الفلسطينيين".