#adsense

الكتلة: أي بريء يضع أربعة ملايين مواطن تحت رحمته من أجل تبرئة سياسية؟

حجم الخط

رأت اللجنة التنفيذية لحزب الكتلة الوطنية اللبنانية انه "لو لم يكن الإمام الخامنئي المرشد الأعلى لولاية الفقيه، ولو لم يكن في لبنان حزب مسلح ومرتبط عقائدياً بتلك الولاية يتسلح ويتمول منها ويلتزم بإرشادات قائدها لكنا اعتبرنا الكلام الأخير حول المحكمة الخاصة بلبنان مجرد رأي حول المحكمة قيل فيها الكثير من العديد من قادة العالم. اما وقد قيل هذا الكلام في هذا التوقيت و بمناسبة زيارة أمير قطر الذي يسعى على طريقته الى إستقرار في لبنان، وفي مرحلة يحكى فيها عن صدور قريب للقرار الإتهامي ومبادرات عربية لتثبيت الإستقرار فإن هذا الكلام هو كمن يقول لجميع اللبنانيين وللعرب وللعالم أنه في لبنان اليوم الأمر له وهو السلطة، وإن كان هنالك من كلام بخصوص المحكمة فإنه يجب ان يتم مع تلك السلطة".

وسألت الكتلة إثر اجتماعها الدوري: "أي بريء هذا الذي يستعمل لغة العنف والتهديد والوعيد لإثبات براءته؟ وأي بريء يضع أربعة ملايين مواطن تحت رحمته من أجل تبرئة سياسية؟

وتابعت: "يبدو أن حزب الله قد نسي أنه موجود ضمن نظام ديمقراطي حيث المتهم بريء والمسار القانوني والعدلي هو الذي يثبت براءته او ذنبه، لا في نظام ديكتاتوري حيث السلطة السياسية تصدر القرارات القضائية فيصدر الحكم أولاً ثم تتبعه الإجراءات".

وأضافت: "إن كل إنسان يحاول أن يلغي المحكمة الخاصة في لبنان فهو لا يعطل العدالة فحسب بل الأخطر أنه يعطي التصريح بالإغتيال السياسي، ويسمح لكل قاتل إرتكب جريمة سياسية بالإفلات من العقاب ويلغي حق كل مواطن يحترم القانون من أن يحميه القضاء".

وعن موقف النائب ميشال عون والذي وضع اللوم فيه على رئيسي الجمهورية والحكومة بتعطيل العمل الحكومي، اعتبرت الكتلة ان عون قد طبق في تصريحه الأخير المثل القائل: "ضربني وبكى، سبقني وإشتكى"، وتابعت "الشعب اللبناني على مختلف إنتماءاته يعرف حق المعرفة ان حزب الله والتيار الوطني الحر وحلفائهم هم من يعطلون المسار الحكومي من أجل بت مسألة اعطوها عنوان "شهود زور"، فالتيار الوطني الحر والذي كان وزرائه ونوابه يملأون شاشات التلفزة وعناوين الصحف من أجل كل صغيرة او كبيرة يقومون بها، ها هم اليوم قد نسوا كل صولاتهم وجولاتهم بعد ما تم ضغط زر قرار التجميد السياسي كآلة تحكم عن بعد من قبل حزب الله".

وختمت الكتلة بالقول إن الواقع على الأرض لا يمحيه تصريح يحور الحقيقة من قبل أي مسؤول سياسي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل