جاءنا من المكتب الإعلامي لرئيس "جبهة الحرية" الدكتور فؤاد أبو ناضر التوضيح الآتي:
أولاً: ما كتبته جريدة السفير تحت عنوان (فؤاد أبو ناضر العالق في "البوسطة" يحلل كل حروب المسيحيين) هو "بورتريه" وليست مقابلة منقولة حرفياً عن لسان الدكتور أبو ناضر.
ثانياً: لسنا بوارد الدخول في سجالات الماضي ومآسيه مع أحد خصوصاً أن المرحلة الحالية تتطلب منا تظافر الجهود والعمل معاً من أجل تحصين الساحة اللبنانية وتحديداً المسيحية. وهنا لا بدّ لنا أن نذكر بأن صفحة الماضي طويّت إلى غير عودة بما فيها من أخطاء إرتكبتها جميع الأطراف من دون إستثناء، وخطورة المرحلة الحالية تُحتم علينا التعالي والإبتعاد عن الصغائر والمساجلات لأن مصلحة لبنان كانت بالنسبة لنا وستبقى فوق أي إعتبار.
ثالثاً: تاريخنا يشهد علينا بأن قول الحقيقة لا يخيفنا مهما كانت صعبة والوقائع التاريخية أضحت ثابتة وموثقة ولا مجال لأحد أن يغيرها أو يتلاعب بها، أما اليوم فنحن حريصون كل الحرص على وجوب التضامن المسيحي – المسيحي، وهذا ما يشهد عليه ماضينا البعيد والقريب أيضاً… فكما كنّا بالأمس هكذا هو حاضرنا والمستقبل.
إن إدارة الموقع الرسمي لـ"القوات اللبنانية" تحيي توضيح الدكتور فؤاد أبو ناضر، وتضمّ صوتها الى صوته لناحية ضرورة طي صفحة الماضي والتطلع الى المستقبل والحفاظ على ثوابت المسيحيين.
وتبقى ملاحظة صغيرة بمحبة وهي أننا كنا نتمنى أن نقرأ ردّا في جريدة "السفير" التي نشرت "البورتريه" عن الدكتور أبو ناضر يتم فيه توضيح ما قاله أبو ناضر وما لم يقله.
للتذكير فإن موقع "القوات اللبنانية" كان ردّ على ما كتبته جريدة "السفير" في فقرة "بورتريه" نقلا عن أبو ناضر. لقراءة ردّ الموقع وما كتبته السفير إضغط هنا.