دعا النائب ميشال عون الرئيس ميشال سليمان والرئيس سعد الحريري الى دعوة مجلس الوزراء الأربعاء المقبل، ولا داعي للتذرع بالأمور الحياتية، ودافع عن وزير الطاقة جبران باسيل وانتقد تأخر وزارة المال بدفع فاتورة الغاز الى مصر، واصفا وزارة المال بالساقطة، وردا على قول البطريرك الماروني نصرالله صفير ان حزب الله ينوي الانقلاب على السلطة أجاب عون ضاحكا: نحن شركاء مع الحزب، هو يأخذ النصف ونحن نأخذ النصف.
وقد سارعت مصادر وزارية الى الرد على عون باستغرابها قراءة البعض في المادة 65 من الدستور من أجل مطالبة الرئيس سليمان بدعم التصويت على البند المتعلق بشهود الزور، وقالت المصادر لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان الرئيس سليمان يمارس حقه الدستوري في البحث عن امكانية التوافق المرة تلو المرة ولو تجاوزت العشرين مادام يجد ان هناك فرصة لذلك، ولو وجد الرئيس ان نتيجة التصويت ستكون 24 ضد 6 أصوات لمضى اليه باعتبار ان الأصوات الستة لا تعكس انقساما حادا، لكن الحال الآن ان هناك عشرة أصوات في جانب واحد وتعبر عن اتجاه سياسي مقابل اتجاه آخر يمثل أكثرية، لكنه لا يعتبر أكثرية موصوفة نظرا لوقوف وزراء الرئيس سليمان ووزراء النائب جنبلاط على الحياد، لذا فإن التصويت سيكرس الانقسام وهو ما يرفضه الرئيس.