يقال
إن زعيماً عربياً ردّ على طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس لقاءه، بأن موقفه ما زال ضبابياً ويجب توضيحه بعد فشل المفاوضات.
إن مبعوثاً دولياً لدولة كبرى، أبلغ زعيماً عربياً وحزباً فاعلاً في لبنان، أن أي تفجير في لبنان سيصبح إقليمياً، وهذا ما لا يريده الجميع.
إن دولة خليجية صوّرت في وقت من الأوقات، على أنها قد تكون بديلاً من لبنان كقاعدة اقليمية للديبلوماسية الفرنسية، فشلت في تبوؤ هذا الدور لأسباب معقدة.