أكّدت أوساط السياسية ان القرار الاتهامي الذي سيصدره المدعي العام للمحكمة الدوليّة القاضي دانيال بلمار سيتجاوز في توجيه اصابع الاتهام كل ما نشرته "دير شبيغل" الألمانية و"لوفيغارو" الفرنسية، او ما بثه تلفزيون "BBC" الكندي.
وأشارت تلك الاوساط لصحيفة "القبس" -الكويتيّة الى ان ما ادلى به بلمار الأربعاء للموقع الالكتروني للمحكمة الخاصة بلبنان عن تأكيده قرب صدور القرار الظني يعني ان هذا القرار سينطوي حتما على مفاجآت، والى الحد الذي بات بعض كبار المسؤولين في لبنان يسألون عن ما اذا كانت "الادلة الموثوقة" ستقفز فوق اي تسوية، وقد توجه اليها ضربة قاصية، لاسيما مع قول بلمار إن القرار لن يتوقف عند العناصر التي يعتبر أنها مسؤولة عن الجريمة، بل انه يشير الى المسؤولين والمشرفين والذين يرعون تلك العناص.
وتقول الاوساط نفسها ان هذا الكلام أعاد الامور الى نقطة الصفر، فالمدعي العام عندما يدلي بما ادلى به، فهذا يعني ان مندرجات القرار لن تقفل عند الأسماء التي تم التداول بها حتى الآن، بل إنها ستتوسع عمودياً نحو الاعلى، وافقياً نحو اشخاص خارج النطاق اللبناني.