#adsense

فياض: المحادثات السعودية – السورية بلغت مرحلة متقدمة

حجم الخط

أكد النائب علي فياض "أن المحادثات السعودية – السورية حول الأزمة الراهنة في لبنان، بلغت مرحلة متقدمة وهي محادثات جادة وواعدة". وقال: "نحن نأمل منها خيرا، لكن تحصين نتائج هذه المحادثات دوليا، عملية شائكة ومعقدة لأن الذين يراهنون على المحكمة كأداة لتصفية الحسابات كثر وفي طليعتهم الأميركيون".

أضاف خلال احتفال تأبيني في بلدة زبقين: "لهذا، فإن على الفريق الآخر في الداخل أن يحصر رهانه على الإطار السعودي- السوري للحل وأن يقلع عن أي رهان آخر، لأن مواقف قسم كبير من قيادات 14 آذار توضح أنهم لا يرغبون بالحل، وأن مواقفهم هذه تؤدي دور المشاغبة على الحل أو السعي لتعطيله أو تشجيع الأميركي على المضي قدما في عرقلة الحل، وأن هذه المواقف غير الإيجابية ليست في مصلحة لبنان وليست في مصلحة أحد، لأنه في لحظة تقاطع مصالح الكبار، سيجد الصغار أنفسهم في العراء وخارج السياق".

ولفت النائب فياض إلى أن "رهان البعض على الأميركيين سيخيب لأن كل التجارب القريبة والبعيدة تؤكد أن الأميركي لا يهمه من كل الموضوع إلا مصالحه، وهو على استعداد في سبيل ذلك ليبيع ويشتري في بازار يمتد على مستوى ملفات المنطقة بأكملها" .

ودعا فياض إلى "تلاقي الإرادتين اللبنانية والسعودية-السورية بثبات على الحل وحماية هذا الحل، لأن من شأن ذلك أن يقلل من فاعلية وقدرة الذين يسعون لعرقلة الحل واستهدافه". وشدد على "أن لبنان وطننا العزيز، يستحق أن يحيا مواطنوه باستقرار وعزة وعيش كريم، وكما نرى جميعا باتت الملفات جميعها مرتبطة ببعضها البعض، من شهود الزور إلى جلسات مجلس الوزراء إلى جلسات الحوار الوطني إلى المحكمة الدولية"، محذرا من أنه "إذا كانت المحكمة الدولية لم تصدر بعد لا قرارها الاتهامي ولا أحكامها، وقد تركت تلك التأثيرات السلبية على الوضع اللبناني، فما بالنا في حال أصدرت هذا القرار" .

وأكد أن "المسؤولية الوطنية تستدعي التعاطي على أساس أن لبنان هو أغلى من أي شيء آخر وأنه في سبيل الوطن يجب أن نضحي في أي شيء آخر" .

المصدر:
وكالات

خبر عاجل