#adsense

تحت تهديد مجموعة غرب افريقيا باللجوء الى القوة… معسكر غباغبو يحذر

حجم الخط

ردا على تهديدات المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا باستخدام القوة، ردت حكومة لوران غباغبو على ما قالت انه مؤامرة "غير مقبولة" من "المعسكر الغربي الذي تقوده فرنسا"، وحذرت من اندلاع حرب اهلية في هذا البلد الذي يعد ملايين المهاجرين.

وهذه المرة الاولى التي يقع فيها غباغبو الذي تجاهل حتى الان التهديدات والعقوبات، مباشرة تحت تهديد عملية عسكرية.

واعلن وزير خارجية بنين جان ماري اهوزو ان رؤساء بنين وسيراليون والراس الاخضر سيزورون الثلاثاء ابيدجان حاملين رسالة تطلب فيها المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا من لوران غباغبو التنحي عن الحكم في ساحل العاج.

لكن معسكر غباغبو رفض التهديد وصرح اهوا دون ميلو المتحدث باسم حكومة لوران غباغبو ان التهديد "غير مقبول"، منددا "بمؤامرة من المعسكر الغربي بقيادة فرنسا".

وبعد ان اكد المتحدث لفرانس برس انه لا يصدق "اطلاقا" لجوء المجموعة الى القوة، تحدث عن خطر اندلاع "حرب اهلية" ان تم ذلك.

وقال ان "كل دول (غرب افريقيا) لديها رعايا في ساحل العاج، ويعلمون انهم ان هاجموا ساحل العاج من الخارج، فسيتحول الامر الى حرب اهلية في الداخل".

وتساءل "هل بوركينا فاسو مستعدة لقبول عودة ثلاثة ملايين من مواطنيها" من ساحل العاج الى بلدهم الاصلي؟

واضاف ان "شعب ساحل العاج سيتجند" في وجه الضغوط التي "تؤجج وطنيته".

وقام شارل بلي غوديه وزير الشباب وزعيم "الشباب الوطني"، وهو احد اشد المدافعين عن غباغبو، بتعبئة انصاره في ابيدجان خلال الايام الاخيرة داعيا الى "معركة" من اجل "سيادة" ساحل العاج والى تظاهرة حاشدة الاربعاء في العاصمة الاقتصادية.

وفضلا عن اللجوء الى القوة، هددت دول غرب افريقيا بملاحقات دولية بحق المسؤولين عن اعمال العنف الاخيرة التي اسفرت عن سقوط 173 قتيلا حسب الامم المتحدة بين 16 و21 كانون الاول.

وقد نزح حوالى 14 الف عاجي الى ليبيريا المجاورة منذ ما يقارب الشهر هربا من اعمال العنف بينما حاولت عناصر من القوات الجديدة (حركة التمرد سابقا) منع بعضهم من عبور الحدود، كما افادت الامم المتحدة.

المصدر:
AFP

خبر عاجل