لم تستبعد مصادر مطلعة ان تشمل مرحلة ما بين العيدين اتصالات لمعرفة مواقف القوى الخارجية المؤثرة من التفاهم السعودي – السوري، لا سيما الموقف الإيراني بعد تصريحات المرشد الأعلى فيها السيد علي خامنئي بأن المحكمة الدولية صورية وقرارها لاغ وباطل، والموقف الأميركي بعد تصريحات مسؤول أميركي رفيع أكد أن لا علم لواشنطن بمبادرة سعودية – سورية، فضلاً عن محاولة معرفة حقيقة الجهود الخارجية الهادفة للحصول على ضمانات أميركية ودولية لسورية بتأييد التسوية وفي شأن موقع سورية الإقليمي واللبناني، خصوصاً أن هذه التسوية سترتب عليها مسؤوليات في لبنان.
وأشارت المصادر لصحيفة "الحياة" الى أن المساعي الناشطة بعيداً من الأضواء في صدد الضمانات الدولية لسورية، خصوصاً الأميركية منها تتم على خطوط عدة منها الخط الفرنسي – الأميركي بعد زيارة الرئيس بشار الأسد لباريس قبل زهاء 3 أسابيع إذ ان الرئيس نيكولا ساركوزي سيزور واشنطن في العاشر من الشهر المقبل.