اعتبرت مصادر قريبة من دمشق أن الصمت السعودي – السوري يؤشر إلى أن دمشق والرياض تسعيان إلى الاستفادة من عامل المفاجأة، في ظل معلومات يؤكدها مقربون من القيادة السورية تشير إلى أن الورقة السورية – السعودية محصورة في يد الملك السعودي ونجله الأمير عبد العزيز، والرئيس السوري بشار الأسد وحلقته القيادية الضيقة للغاية، ناهيك عن أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله ورئيس الحكومة سعد الحريري.
وقالت المصادر إن الأمور لم تصل بعد إلى مرحلة الحسم وهذا ما يفسر موجات المد والجزر الهادفة الى رفع السقف التفاوضي.