رد النائب سامي الجميل على انتقاد مفتي جبل لبنان محمد علي الجوزو الأخيرة مواقف البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير وأكّد أنه كان عليه التوجه إلى بكركي ومعايدة البطريرك بحلول الأعياد المجيدة فيغتنم الفرصة لمصارحته بدل إيصال رسائله السياسيّة عبر الإعلام إذا كان بالفعل يكترث إلى أمر المسيحيين ويخاف على مستقبلهم في هذا البلد، معتبرا أن الجوزو وكما عوّدنا اختار التوجه إلى الإعلام "فزرع ما زرع من بزور تالفة لن تثمر".
وأوضح الجميّل أن حرص البطريرك صفير على الوجود المسيحي نابع من ادراك تام أن هذا الوطن لا يمكن ان يحيا من دون المسيحيين الذين هم بالفعل نوعيّة ضروريّة لهذه التركيبة الفريدة في لبنان والشرق، مشيرا إلى أنهم ليسوا أفضل من غيرهم كما يحلو لبعضهم التفسير امعانا في اللعب على الطائفيّة.
وذكّر الجميل الجوزو بأنه كان من أبرز المدافعين عن الإحتلال السوري وأفعاله وسياساته، معتبرا أن لا لزوم لفضح المزيد من "مرحلة سوداء" من تاريخ لبنان كان فيها المسيحييون "السد المنيع" في وجه المخططات التي حيكت ضد لبنان وضدهم.