أشارت اوساط نيابية من قوى 8 آذار لصحيفة "المستقبل" الى ان لقاء المسؤول الإيراني علي باقري مع المعاونين السياسيين لكل من رئيس مجلس النواب علي حسن خليل، والأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل يتصل بـ"الازمة اللبنانية وكيفية الخروج منها". فايران، تقول تلك الأوساط، "تعتبر ان الوضع الراهن في لبنان هو مادتها الاساسية بشكل مباشر وغير مباشر".
ولفتت الاوساط نفسها إلى ان ثمة "تشدداً في السرية" حيال ما يحصل من مشاورات، من دون ان تستبعد الحرص على "اشاعة تفاؤل في الايام العشرة الاولى من السنة المقبلة". فهي ستكون "مفعمة بالايجابية على اساس ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز سيعود الى السعودية من رحلة العلاج الناجحة وان الكل يحاول ان يساعد في حل الازمة، حتى الاميركي".
وفي وقت تنفي تلك الاوساط ان تكون زيارة الخليلين الى سوريا هدفت الى الاجتماع بالمسؤول الايراني حصراً، قالت ان "اللقاء به جاء على هامش وقوفهما مع عدد من المسؤولين السوريين على النتائج المتمخضة عن المسعى السعودي-السوري". وعنه تقول انه "لا يشمل القرار الاتهامي والمحكمة ذات الطابع الدولي حصراً، انما يتناول الوضع اللبناني برمته، فتكون التسوية شاملة والحل يناسب الجميع".