الأحدب: تعديل الدستور لتجنب خطر الفوضىاعتبر النائب مصباح الأحدب أنه “لا يمكن المقارنة بين تعديل الدستور في عهد الرئيس إميل لحود وتعديل الدستور الآن”. وقال: “في عهد إميل لحود، قمنا بتعديل الدستور من أجل إطالة أو تمديد ولاية الرئيس الذي فشل خلال ست سنوات. فهو قوض المؤسسات اللبنانية ومنح “حزب الله” مزيدا من القوة، وهذا الأمر لم يكن مقبولا. أما اليوم فنقوم بتعديل الدستور من أجل تجنب خطر الفوضى. نحن نواجه تهديدا من قبل أولئك الذين يمتلكون أسلحة اليوم. إننا نبحث عن وسيلة لتفادي… هذا الخيار الرهيب. لهذا السبب أعتقد أن تعديل الدستور أمر إيجابي لا سلبي”.
الأحدب وفي حديث صحافي، قال: “على المعارضة اتخاذ الخطوة التي تتبعها الاكثرية. إن ذهابنا إلى مجلس النواب يشكل بحد ذاته نوعا من التسوية. فإذا حضر 50 في المئة من نوابنا إلى البرلمان، على نواب الفريق الآخر الحضور أيضا. كثيرة هي الأمور التي يتوجب علينا القيام بها في المستقبل. لقد بدأوا يتحدثون بالفعل عما أسموه حكومة توافقية. لا بأس، ولكن بعد ذلك، ماذا سيكون البيان الوزاري؟ هل ستقبل الحكومة بتطبيق القرارات الدولية أو ترفضها؟ وماذا ستفعل إزاء القرارات الداخلية؟ لقد اتفقنا بالإجماع على طاولة الحوار انه ينبغي علينا تبادل السفارات مع سوريا وترسيم الحدود”.
وتابع “ثم تأتي مسألة الأسماء؟ من يجب تعيينه في المناصب المطروحة؟ وفي الوزارة؟ ماذا إن كانوا يرغبون في المجيء بشخص مقرب من “حزب الله” وتسليمه وزارة الشؤون الخارجية؟ إن هذه الخطوة لممكنة. ولكن، لا أعتقد ان أغلبية الشعب اللبناني ستوافق عليها”.