#adsense

تمسك لبنان بـ”اليونيفيل” تحت ولاية القرار 1701 استباقي

حجم الخط

وصفت مصادر دبلوماسية اجتماع بعبدا الرسمي – الدبلوماسي حول تمسك لبنان بالقوات الدولية (اليونيفيل) العاملة في الجنوب تحت ولاية القرار 1701، بأنه استباقي، بعدما برزت نيات أميركية في اجتماع مجلس الأمن الأخير حول تعديل مهمة هذه القوات.

وكشفت المصادر ان لبنان حمل سفراء الدول الأعضاء الخمسة في مجلس الأمن رسالة مفادها ان لبنان غير متخل عن القوات الدولية ومتمسك بوجودها وأهمية دورها في حفظ الاستقرار كما تعاونها مع الجيش.

وقالت ان الرئيس عون أكّد أهمية التنسيق بين الـ”يونيفيل” والجيش والأهالي، مشيرة إلى ان ما سجل من احتكاكات بين الـ”يونيفيل” والأهالي ضئيل جداً.

وكشفت ان السفراء لم يبدوا اي تحفظ على الموقف اللبناني الداعي الى الإبقاء على مهمة القوات الدولية كما هي كما على موازنتها وكان استعداد منهم لدعم لبنان وتأكيد على اهمية هذه القوات في تأمين الاستقرار غير انه سجل للسفيرة الأميركية تفسير عن معرفة ما يجري على شمال خط الليطاني.

والملفت ما جاء على لسان السفيرة الاميركية دوروثي شيا، خلال الاجتماع مع سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن، من حث “اللبنانيين على اتخاذ موقف النقد الذاتي”، داعية الى النظر الى ما يحدث شمال الخط الازرق.

وقالت إن بلادها تثمن وجود الـ”يونيفيل” ومكونها البحري والالية الثلاثية، التي اعتبرت انها مهمة جدا وتساعد في خفض التوتر.

وذكرت ان “جنود يونيفيل موجودون من اجل تطبيق القرار 1701 بالكامل، ولا اعتقد انه يمكننا القول ان التطبيق الكامل لهذا القرار قد حصل. لذا نحتاج الى النظر في زيادة فاعلية يونيفيل الى مداها الاقصى واذا لم تتمكن من تحقيق ولايتها بالكامل فعلينا ان نطرح الاسئلة حول اذا ما كان عددها الحالي هو الأفضل”.

وشدّد ممثّل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان بان كوبيش على الشراكة بين الـ”يونيفيل” والجيش اللبناني، مؤكداً على “مساهمة لبنان ودوره الفاعل في اعداد التقرير المتعلق بالتقييم الذي نقدمه إلى الأمين العام”، لافتاً إلى ان ذلك سيشكل قاعدة للانطلاق في مباحثات مجلس الأمن في ما يتعلق بموازنة الـ”يونيفيل” وهيكليتها وعديدها وولايتها.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل