دعا عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني الرئيس السوري بشار الأسد الى عدم التدخل بالشؤون اللبنانية، لافتًا الى أن هذه الدعوة موجهة للجميع وليس للسوريين فقط. وأضاف: "فرق بين من يتدخل باعطاء الرأي ومن يتدخل فعليًا على الأرض".
ماروني وفي حديثه لإذاعة "لبنان الحر"، رأى أن الضغوط الايرانية فرضت على الرئيس السوري تشبيه المحكمة الدولية باتفاق 17 أيار مع اسرائيل، معتبرا أن التأجيل هو إما للانفراج اما للانفجار لكنه لا يؤدي لأي نتيجة ولا يحل أي مشكلة.
وذكّر ماروني أنه حتى اليوم لم يصدر عن المحكمة أي اشارة لتحديد موعد اصدار القرار الإتهامي وأن كل ما يقال هو مجر تأويلات وتحليلات، نافيا أي ميول لرئيس الجمهورية ميشال سليمان نحو "14 آذار". وأضاف: "الرئيس اتخذ الموقف الوفاقي بدوره الوفاقي ورفض التصويت لأنه يؤدي الى الانشقاق الداخلي"، لافتًا الى أن الفريق الآخر يستهدف المحكمة الدولية وليس ملف "شهود الزور".
وسألأ ماروني: "نريد ان نعرف ماذا يريدون؟ أيريدون أن تكون كل الدولة بتصرفهم؟"، مضيفا لقد جربنا النائب ميشال عون في الفترة التي حكم بها ورأينا عدالته.