
أبلغت وزارة الدفاع الأميركية الـ”بنتاغون” الحرس الوطني التابع للعاصمة واشنطن والحرس القادمين من ولايات أخرى إلى العاصمة بعدم استخدام الأسلحة أو الذخيرة. وجاء الأمر من وزير الدفاع مارك إسبر، والذي اتخذه دون استشارة البيت الأبيض، وفقا لما نقلت صحيفة “واشنطن بوست”.
وتبدو خطوة البنتاغون كمؤشر على خفض التصعيد في التجاوب الفيدرالي مع الاعتصامات التي اشتعلت جراء مقتل جورج فلويد على يدي أحد رجال الشرطة. وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، فقد دفع ترمب نحو استعراض قوي للقوة العسكرية، واصفا نفسه برئيس “القانون والنظام”. وأثار تصرف ترمب انتقاد العديد من الجنرالات العسكريين المتقاعدين، بما في ذلك رئيس موظفي البيت الأبيض في إدارته السابق جون كيلي، ووزير الدفاع السابق جيم ماتيس.
وعادة ما تكون السيطرة على قوات الحرس الوطني بيد حكام الولايات التي يتبعون لها. ولكن بالنسبة للعاصمة واشنطن، فيمنح وضعها الفيدرالي الرئيس ترمب السلطة لاستخدام تلك القوات. وفوض ترمب وزير الجيش رايان ماكارثي باستخدام تلك السلطة.
وخلال ذلك، سيعيد البنتاغون 900 جندي هم في الخدمة حاليا، كانوا قد أرسلوا إلى العاصمة واشنطن للاستجابة لاضطرابات مدنية محتملة.