انهى قطاع الاغتراب يوم الأربعاء مؤتمر دول الخليج العربي الثاني المنعقد في معراب بحضور رئيس قطاع الاغتراب الاستاذ أنطوان بارد ورئيس مقاطعة الخليج وامين سر المقاطعة ورؤساء وممثلي بلدان الخليج ومدنه (قطر، دبي، أبو ظبي، الرياض، جدة، البحرين، الكويت) وقد تخلل المؤتمر نقاشات وشروحات حول النشاطات التي حصلت خلال العام الماضي ومنذ تأسيس المقاطعة ورزنامات العمل المقترحة للعام القادم.
وتضمن المؤتمر سلسلة من المحاضرات التثقيفية والتوجيهية توزعت على كل من النائب الاستاذ أنطوان زهرا، الصحافي والمؤرخ محمد سلام، والاستاذ أيلي خوري مستشار العلاقات الخارجية والدكتور أنطوان حبشي رئيس الجامعة السياسية.
رفع المجتمعون توصياتهم الى أمانة السر العامة والتي شاركت المؤتمرين بشخص أمينها العميد المتقاعد وهبة قاطيشة.
وأختتم المؤتمر بلقاء مع رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور سمير جعجع الذي نوّه بعمل قطاع الاغتراب بصورة عامة ومقاطعة الخليج العربي بصورة خاصة لما بذلوه من نشاط واندفاع منذ الانتخابات النيابية 2009 مروراً بدراسة ووضع الاقترحات التعديلية على مسودة النظام الداخلي للقوات وصولاً الى نشاطات عيد الميلاد والمساعدات العينية التي قدموها لدعم رفاقهم وعائلاتهم في لبنان.
وفي الختام رفع المجتمعون توصياتهم على الشكل التالي:
– تأكيد حق المغترب بالتصويت في الخارج والعمل على تأمين الية الاقتراع في بلدان تواجدهم.
– العمل على إسترداد الجنسية لفاقديها منهم ومنح من يستحقها من المغتربين والمتحدرين من أصل لبناني.
– تشجيع المغتربين على مساعدة اهلهم ورفاقهم في الوطن عن طريق دعم "برنامج التقديمات الاجتماعية" الذي نوقش خلال المؤتمر.
– ضرورة التواصل الدائم والمتين مع الجاليات اللبنانية وكافة مكوناتها.
– تمتين العلاقات مع حكومات وإدارات الدول المضيفة بما يتلائم ومصلحة لبنان العليا.
– التشدد في موضوع إحترام الهيكلية الحزبية والتعاطي وفق التراتبية المعتمدة.
– التواصل الدئم بين القيادة المركزية والمكاتب في الخارج لحسن سير العمل.