أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود المعنية بحقوق الاعلاميين الخميس ان 57 صحفيا قتلوا أثناء أداءهم لعملهم في عام 2010، بإنخفاض من 76 العام الماضي، في مقابل ارتفاع عدد الصحفيين المختطوفين في العام ذاته.
وقال المنظمة إن باكستان كانت اكثر البلدان خطورة بالنسبة للصحفيين خلال العام المنصرم، حيث قتل 11 صحفيا. وأضافت أن باكستان والعراق والمكسيك كانت البقاع الاكثر خطورة بالنسبة للصحفيين خلال السنوات العشر الاخيرة.
وأضافت المنظمة في بيان: "مرور السنوات لم يجلب تغييرا في باكستان، حيث ظل الصحفيون هدفا للجماعات الاسلامية او ضحايا سقطوا عرضا في تفجيرات انتحارية".
وجاء في البيان إن الصحفيين قتلوا في 25 دولة في عام 2010، وهو أكبر عدد من الدول منذ بدأت المنظمة عملية الاحصاء. وقتل سبعة منهم في العراق، مقارنة بأربعة قتلوا هناك في عام 2009. وقتل اثنان في الاتحاد الاوروبي، ولم تحل بعد جريميتي القتل اللتين وقعتا في اليونان ولاتفيا.
وذكرت المنظمة أن عمليات خطف الصحفيين شهدت ارتفاعا حادا في عام 2010، لتشمل 51 صحفيا في مقابل 33 في عام 2009 و 29 في 2008.
وقالت إن الصحفيين تحولوا بشكل مطرد إلى ورقة مساومة، مع عزم المتشددين على توفير مصدر تمويل لنشاطهم وكسب الدعاية. وكانت افغانستان ونيجيريا الاعلى من حيث خطر التعرض للاختطاف في عام 2010.
وقال أمين عام مراسلون بلا حدود جان- فرانسوا جويار: "عمليات اختطاف الصحفيين تزداد بشكل مطرد وأصبحت تشمل عددا أكبر من البلدان".
وقالت المنظمة إن 1374 صحفيا تعرضوا للتهديد أو الاعتداء في عام 2010، بانخفاض ضئيل من 1456 في عام 2009. كما تم اعتقال 535 بانخفاض عن 573 في 2009.
وقال البيان إن 62 دولة تضررت من فرض رقابة على الإنترنت بارتفاع من 60 في 2009.