وصف عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب عمار حوري، قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما بإعادة العلاقات الديبلوماسية بين الولايات المتحدة وتعيين سفير جديد لبلاده في دمشق بعد انقطاع هذه العلاقات منذ العام 2004 باعتباره جزءاً من مسار جديد للسياسة الأميركية في المنطقة.
وقال لـ"السياسة" إن هذا المسار تحدث عن إعادة العلاقات الديبلوماسية بين الولايات المتحدة وسوريا التي توقفت بقرار أميركي ترافق مع صدور القرار الدولي 1559 وما تلا ذلك تطورات خطيرة عاشها لبنان والمنطقة ما أدى إلى هذه القطيعة.
ورأى أن موضوع إعادة العلاقات الديبلوماسية بين واشنطن ودمشق لا علاقة له بتغير سلوك النظام السوري، بقدر ما هو نتيجة للتطور الإيجابي بين الولايات المتحدة وسوريا، ما عكس ارتياحاً على الوضع العام في المنطقة.
وأضاف "نحن في لبنان لنا مصلحة باستقرار العلاقات الدولية بشكل عام، سيما العلاقات السورية، لما لهذا التحسن من تأثير واضح على الأوضاع الداخلية اللبنانية"، مؤكداً بأن لا تأثير لهذا القرار ولعودة العلاقات الديبلوماسية بين أميركا وسوريا على مسار المحكمة التي ما زالت تعمل ضمن مسارها الطبيعي، ولا يوجد أي رابط بين عمل المحكمة الدولية والسياسات الأميركية في العالم.