اعلن النائب أحمد فتفت لـ "الراي" ان لا معلومات لديه بشأن اتفاق أُنجز ولا بشأن موافقة الرئيس الحريري، وقال: أشك في ان تكون الأمور مطروحة بهذا الشكل، وأذكر بكلام الدكتور محمد شطح الذي كان وافيا والذي أعطى الموقف الرسمي للرئيس الحريري من كل ما يقال في وسائل الاعلام.
وعن كلام ان الرئيس الحريري وافق على الاتفاق، وان الطرف الآخر لم يلتزم بما تعهد به افاد ان لا معلومات تفصيلية حول المسعى السوري – السعودي، لكن "أشك في ان يكون هناك شيء انجز في هذا الخصوص".
وعما نُسب الى الرئيس السوري بشار الأسد من ان اسقاط المحكمة يوازي في أهميته اسقاط اتفاق 17 ايار بين لبنان واسرائيل، قال: "هذا كلام مستغرب لان الرئيس الأسد كان يتحدث عن انه مستعد للاعتراف بالقرار الاتهامي اذا كان يتضمن أدلة قطعية، وهذا الكلام الجديد هو من ضمن برنامج الضغط على الرئيس الحريري و على قوى 14 اذار. لكن أعود وأؤكد اننا واثقون من كون المحكمة الدولية مرتبطة بالشرعية الدولية وبقناعات قوى 14 اذار ولا يمكن تشبيهها باتفاق 17 ايار اطلاقا، وفي أي حال من الأحوال، لاننا ننطلق من قناعاتنا الوطنية في دعمها حتى النهاية".
وعن مدى واقعية ما يُطرح من بنود للتسوية تقوم على استرداد لبنان اتفاقية المحكمة ووقف تمويلها وسحب القضاة اللبنانيين منها، قال: "هذا الكلام غير واقعي اطلاقا لان المحكمة الدولية متعلقة بالشرعية الدولية التي يلتزم بها لبنان وفق دستوره، وهي صادرة بقرار من مجلس الأمن الدولي، وصدرت وفق البند السابع، ونذكر بانّ لبنان دولة مؤسسة في الأمم المتحدة ولا يمكن ان تخالف قراراتها بأي شكل من الأشكال."