اعتبر وزير التربية والتعليم العالي حسن منيمنة انه لا يمكن الحديث عن انجاز التسوية قبل اعلانها، لان الحل لا يكمن فقط ببنودها، بل يكمن ايضاً في تأمين الدعم والغطاء العربي والدولي لها لضمان نجاحها، معتبرا أن لغاية الآن، يبدو ان ثمة طرفين لديهما تحفظات على هذا الحل، هما الايراني والاميركي، وقبل ان ينضج الموقف العام لهذين الطرفين من هذا المسار ومن هذه التسوية، لن يتم اعلانها. وأضاف: "لا احد يعرف بنود التسوية وتفاصيلها سوى الاقطاب المعنيين بها، والذين يعملون على اتمامها".
منيمنة، وفي حديث خاص للـ"النهار" -الكويتيّة، رأى ان التسوية لن تتوقف على موضوع المحكمة، بل ستضمن حماية استقرار لبنان لوقت طويل، وكيفية تفعيل عمل الدولة والحكومة في لبنان، كما ستؤكد على اتفاق الطائف وعلى التأكيد على منع استخدام السلاح في الداخل، لافتا الى انه اذا اراد فريق "8 آذار" السير بالتسوية عليه ان ينسى ملف "شهود الزور".
وأكد منيمنة انه قبل ان تصدر التسوية، بالغطاء العربي والدولي لها، لا يمكن ان نبعد أي احتمال حول تطور الاوضاع في لبنان، لان أي متغيّر في الوضع الاقليمي او الدولي، من الآن لغاية صدور هذه التسوية، يمكن ان يعيد عرقلة مسار هذه التسوية، مشيرا الى ان العرقلة يمكن ان تعيد فتح كل الاحتمالات. وأضاف: " اننا نعمل ليلاً نهاراً ونقدّم تضحيات وتنازلات في سبيل تفادي تدهور الامور في الشارع اللبناني وفي سبيل تفادي لجوء قوى "8 آذار" الى أي اعمال يمكن ان تؤدي الى اضطراب البلد سياسياً وامنياً وعسكرياً".