#adsense

وهبي: لا تسوية على حساب المحكمة لأنها الطريق الأساسي الذي يضمن الإستقرار والأمن والعدالة في لبنان

حجم الخط

استنكر عضو تكتل "لبنان أولا" النائب أمين وهبي الإعتداء على الكنيسة القبطية في مصر، معتبرا انه اعتداء على كل مواطن عربي بغض النظر عن انتمائه السياسي أو الديني، وحتما له تأثيرات سلبية على كل المجتمعات العربية.

وهبي، وفي حديث لاذاعة "الشرق"، أكّد تضامنه مع الشعب المصري من أجل التصدي للارهاب والتطرف، لافتا الى حصانة المجتمع اللبناني بسب التواصل وتعزيز السلم الأهلي والوحدة الوطنية. وأضاف: "إن كل من يعمل في الشأن العام عليه أن يعزز أواصر التواصل والحوار، وتخفيف منسوب التشنج، من أجل محاصرة إمكانية حصول هذه الأمور".

ورأى وهبي اننا مقبلون على فترة فيها هدوء وتواصل وحوار، مستبعدا حصول تسوية على حساب المحكمة الدولية، ومشددا على أنها الطريق الأساسي الذي يضمن الإستقرار والأمن والعدالة في لبنان. وأضاف: "لا أعتقد أن يكون المدخل على حساب المحكمة ولن نقبل بذلك، فالشخصيات التي استشهدت لها وزنها وقيمتها ونحن لا نريد المحكمة من أجل الثأر إنما من أجل الإستقرار، ومن أجل أن نضع حدا لهاذا النمط من الإغتيال السياسي الذي طاول خيرة الرموز"، متمنيا العمل انطلاقا من آلية المؤسسات.

وإذا دعا وهبي الى عدم الإستمرار في الأمور الخلافية، استغرب طريقة النقاش في موضوع "شهود الزور"، معتبرا أن القول الذي نسمعه "إذا وافقتم على رأينا ننتقل للعمل وإذا لا، فلا عمل للمؤسسات ولا لقاء لطاولة الحوار الوطني" كأن فريق "8 آذار" يضعنا أمام خيارين إما التعطيل لكل المؤسسات وإما الموافقة على ما يريدون. وأضاف: "اللبنانيون يتفاءلون عندما يرون مسؤوليهم يتصرفون بشكل مسؤول في معالجة الأمور الخلافية، ورغم ذلك سنستمر في النقاش والهدوء والتواصل".

وختم:" الحل يكون مقرونا بالتعاطي المسؤول مع المحكمة وأن نكون جاهزين للتعاطي مع القرار الإتهامي بهدوء ومعالجة الإرتدادات".

المصدر:
الشرق

خبر عاجل