أكّدت مصادر ديبلوماسية غربية بارزة ان اوباما يعيد مجدداً إطلاق منحى الحوار مع سوريا عبر خطوة إرسال السفير، والمتوقعة خلال كانون الثاني الجاري. هذا الحوار كان في الفترة الأخيرة متوقفاً تماماً، ويُعاد إطلاقه حالياً عبر خطوة أميركية، بعدما كانت واشنطن تنتظر من دمشق أن تبادر بتنفيذ مطلب واحد على الأقل، مما كانت تطالبها به إن في لبنان، أو في فلسطين أو في العراق، لكن المبادرة السورية بحسب المصادر، لم تحصل، ولا تعتبر واشنطن، بجناحيها الجمهوري والديموقراطي، ان سوريا قدمت شيئاً جوهرياً. كما انها لا تعتبر انها متعاونة، فضلاً عن ذلك، فإنّ الإدارة باتت تستنتج ان مواقف سوريا باتت أكثر تشابهاً بمواقف إيران و"حزب الله" وانها بذلك تبتعد عن الاعتدال المتوقع منها. وبالتالي، فإنّ وجود سفير أميركي في دمشق من شأنه، استناداً إلى المصادر، أن يساعد في إيصال الرسالة الأميركية إلى سوريا بوضوح، وهي رسالة لن تتغير بسبب الثوابت الأميركية التي باتت معروفة ان كان حيال لبنان أو العراق أو فلسطين وغير ذلك.
مصادر ديبلوماسيّة غربيّة لـ”المستقبل”: مواقف سوريا باتت أكثر تشابهاً بمواقف إيران و”حزب الله” وبذلك تبتعد عن الاعتدال المتوقع منها
المصدر:
المستقبل