#dfp #adsense

مجدلاني: عودة تصعيد المعارضة تعود الى معلومات عن قرب صدور القرار الاتهامي

حجم الخط

لفت عضو تكتل "لبنان اولا" النائب عاطف مجدلاني الى اننا لسنا امام تسوية سورية – سعودية بل امام افكار ومساعي وهذا ما اكده الطرفان السعودي والسوري، مذكرا بان الرئيس سعد الحريري وبعد لقائه الرئيس الفرنسي ساركوزي اعلن انه بصدد انتظار قيام الطرف الآخر بالخطوات اللازمة بعد مبادرته بالقيام بالخطوات التي تطلبتها المساعي السعودية السورية.

وفي حديث الى اخبار المستقبل، رأى مجدلاني ان موضوع باهمية المطالبة بالحقيقة والعدالة قد يتطلب تلبية لطلب فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بعقد طاولة حوار او انعقادا لمجلس الوزراء الذي يستطيع التوصل الى تفاهم ومن ثم الى تفعيل الحكومة واحالة ملف المحكمة الدولية وموضوع ما يسمى بشهود الزور الى طاولة الحوار.

واشار مجدلاني الى ان الرئيس بري لديه افكار الا انه يفتقد القدرة على طرح افكاره لان الكلمة الفصل لا تعود للرئيس بري او النائب ميشال عون بل تعود لحزب الله.

ورد مجدلاني اسباب سيطرة الهدوء في لبنان حاليا الى الضغط الدولي والاقليمي وتاكيد الاشقاء ان الاستقرار الامني والمحكمة الدولية خط احمر، لافتا الى ان كل اللبنانيين اليوم في صدد انتظار القرار الاتهامي خصوصا وان قوى 8 آذار تريد تحديد مواقفها حسب نتيجة القرار.

وعن عودة التصعيد في الصحف عبر اوساط المعارضة، اعادها مجدلاني ربما الى معلومات عن قرب صدور القرار الاتهامي، مشيرا الى ان هذا التصعيد ليس له علاقة بالمساعي السعودية السورية.

واسف مجدلاني لعودة فريق 8 آذارالى استخدام لغة التهديد والتخوين عبر الموقف الاميركي، مستغربا قولهم ان العقدة ليست لبنانية، وسائلاً: "لماذا يحولون دون انعقاد مجلس الوزراء؟"

واشار مجدلاني الى ان الاستقرار يكون مهددا نتيجة غياب العدالة والمساواة ، ان الفريق الآخر ومنذ عام ال2005 يقول ان لديه ملاحظات وآراء الا اننا لم نر شيئا كما انه يتهم الرئيس فؤاد السنيورة بالعمالة الا انه لم يعرض علينا شيء، متمنيا ان يظهروا كل ما يدعون انهم يكتمونه وليتوقفوا عن الاستعلاء والاستكبار.

وعن مشروع الوزير بطرس حرب، راى مجدلاني انه مهم جدا، مضيفا:" اذا استمر القانون واعتمد كقانون ثابت ونهائي فانه بالطبع سيتعارض مع الحريات التي يكفلها الدستور ولكن الوزير حرب اكد ان هذا المشروع مؤقت لمدة 10 او 15عاما".

واستبعد مجدلاني تعديل او تغيير الحكومة لان اي حكومة ستاتي ستكون حكومة ائتلاف وطني كالموجودة حاليا، مضيفا:" الحكومة خارج البحث اليوم وكيفية التعاطي مع نتائج القرار الاتهامي هو مدار البحث"، آسفا على ان فريق 8آذار لا يرون سوى البنود التي يريدونها الا انهم ليس لديهم رؤيا شاملة للموضوع.

وتابع:" نحن في صدد انتظار القرار الاتهامي وبعد ذلك قد يتم الاتفاق على افكار تشكل تسوية يتم التعاطي بشانها على طاولة الحوار في بعبدا ، برئاسة فخامة الرئيس".

واكد مجدلاني ان ليس هناك من خوف على الساحة المسيحية في لبنان فالوضع في لبنان يختلف تماما لان الخلافات اللبنانية بعيدة عن الطائفية والمذهبية وهي سياسية بين الافرقاء.

وتساءل مجدلاني:" من يحرك القاعدة؟ ها هناك تنظيما مستقلا يدعى القاعدة ام انه يتبع لانظمة تحركه عندما تريد؟، مضيفا:" الانظمة هي التي تحرك الارهاب في العالم".

واستغرب مجدلاني:" لم نر يوما هذا الارهاب في عملية ضد اسرائيل او ضد المصالح الاسرائيلية في العالم بل كان الارهاب ضد سنة معتدلين او شيعة او مسيحيين؟"

واكد مجدلاني ان برنامج 14 آذار يحمل شعار العبور الى الدولة، مضيفا: "لو كانت الدولة اللبنانية قوية وقادرة وباسطة لسلطتها على كامل الاراضي اللبنانية لما طرح الوزير بطرس حرب اقتراحه الذي كان نتيجة للاضمحلال الذي يعاني منه وجود الدولة ومؤسساتها وعدم العدالة والمساواة بين اللبنانيين".

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل