.jpg)
جددت الولايات المتحدة دعوتها الصين لإجراء محادثات حول مستقبل الحد من التسلح، بحسب بيان لوزارة الخارجية الأميركية صدر مساء الجمعة. وقال البيان إن “الولايات المتحدة وجهت دعوة مفتوحة لجمهورية الصين الشعبية للانضمام” إلى مناقشات سيجريها المبعوث الرئاسي الأميركي مارشال بيلينغسلي في النمسا يومي الاثنين والثلاثاء مع الجانب الروسي. ومن المقرر أن يناقش الدبلوماسي الأميركي “الموضوعات المتفق عليها بشكل متبادل المتعلقة بمستقبل الحد من التسلح”. وقالت الوزارة إن الولايات المتحدة “أوضحت حاجة الدول الثلاث لمواصلة مفاوضات تحديد الأسلحة بحسن نية”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد دعا مرارا الصين للانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في محادثات حول اتفاقية للحد من الأسلحة النووية لتحل محل اتفاقية “ستارت الجديدة” لعام 2010، لكن بكين، التي يُعتقد أنها تملك 300 سلاح نووي، رفضت مقترح ترمب. وتفرض ستارت قيودا على نشر الولايات المتحدة وروسيا أسلحة نووية استراتيجية لا تزيد على 1500 لكل منهما. والجدير بالذكر أنه في العام الماضي انسحبت موسكو وواشنطن من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي وقعت عام 1987. وتبقى ستارت هي الاتفاق الوحيد الساري المفعول بين البلدين بشأن الحد من الأسلحة النووية، وقد وقع عليها في عام 2010 الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ونظيره الروسي آنذاك ديمتري ميدفيديف.