#adsense

نشر صور قيصر للضحايا يفجع السوريين

حجم الخط

أكد ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي وجود صور لأهاليهم وأصدقائهم المفقودين في سجون النظام السوري بين صور ضحايا التعذيب التي سرّبها عنصر منشق عن مخابرات النظام السوري الملقّب بقيصر، وذلك بعد أعوام من الانتظار لمعرفة مصيرهم.

ونشرت “الجمعية السورية للمفقودين ومعتقلي الرأي” على موقعها الإلكتروني مجموعة من الصور المسربة، والتي جاءت ضمن ملفات تحدد كل مجموعة من المعتقلين قضت في فرع أو سجن محدد من سجون النظام السوري.

وكتبت صفحة أخبار الحسكة عبر “فيسبوك”، “التعرف على محمود أحمد السالم من مدينة حمص، حي الوعر، مواليد 1971، من ضمن الصور المسربة من قيصر”.

وقالت الشابة السوريّة شامية حرة، “‏تكفي صور قيصر لقلب العالم لا لقلب النظام في سوريا فقط. يريدون منا أن نتشارك مع هؤلاء الذين لا تشكل مجازرهم بحق المعتقلين إلا صفحة من كتاب إرهابهم، هلا اطمأنت عليكم لإنكم في رحمة الله وغفرانه إخوتي أحمد… ومحمود… وابني محمد. جمعنا الله بكم جميعاً في مستقر رحمته #أيام_ثقال_وزادها_قيصر_ثقلا”.

ونشر جابر أحمد البكري، “شهيد تم التعرف عليه من خلال صور قيصر المسربة ينضم الى قافلة #شهداء_التمانعة. الشهيد #صفوان_البكري الذي اعتقل في عام 2012 تم التعرف عليه اليوم، لروحه الرحمة ولقاتليه الخزي والعار”.

وأعاد ناشطون نشر صور نشرت سابقاً بهدف التذكير بجرائم النظام السوري، حيث كتبت نعمة العلواني، “رحاب علاوي من محافظة دير الزُّور. طالبة هندسة مدنية سنة ثالثة. قتلت تحت التعذيب في عام 2012. ظهرت صورتها ضمن صور قيصر”.

واعتبر محمد الحبلي أن “صور المعتقلين الشهداء اللي عم تنتشر حالياً أنهت انتظار الآلاف من العائلات بعودة أبنائهم الذين فُقدوا في سجون وأفرع الزمرة الأسدية المجرمة. كمية القهر الموجودة أكبر من أنه تنذكر أو تنوصف ضمن بوست أو منشور. صور الشهداء لحالها بدها ألف ثورة وثورة وما بتكفي لنوفيهم ثمن دمهم… لسا بدنا حرية وبدنا نسقطك… قيصر”.

وعلقت راما ديب على نشر الصور قائلة، “من وقت ما انتشرت صور قيصر الشهداء وانا عم فوت على فيسبوك شوي واهرب كتير في ناس ناطرينون على أمل بس ما بعرف إذا الأمل بوجع هالمرة يضلوا ينطروا أفضل ولا يعرفوا أفضل. ما بعرف… بس أنا من الأشخاص رغم كلشي مريت فيه قلبي ما بيحمل هيك صور ولا هيك ألم، الله يعين أهلهم والي بحبوهم ويعينا عالثمن الي دفعناه من حالنا ومن ناسنا ويرحمون يا رب ويتقبلون”.

ونشر ناشطون أيضاً عبر “تويتر”، ومنهم كانت فاطمة، التي أكدت رؤية صورة زوجها بين صور قيصر”.

ونشر أسامة محمد صورةً لأحد المعتقلين معلّقاً، “واشم خريطة فلسطين على أمل يشوفها يوما ما… 2065 رقم الفلسطيني الشهيد داخل سجون نظام الأسد. #قيصر”.

وقيصر، هو الاسم الحركي لعسكري ومصور في الطبابة الشرعية في جهاز الشرطة العسكرية للنظام، ومقره العاصمة دمشق، كانت مهمته قبل الثورة تقتصر على تصوير الحوادث الجنائية المرتبطة بالجيش والمؤسسة العسكرية من جرائم قتل وغيرها، قبل أن تسند إليه مهمة الذهاب إلى المستشفيات العسكرية للنظام في العاصمة وتصوير جثث القتلى من المعتقلين لدى النظام. فتمكّن من توثيق هذه الصور وتخزينها، وجمع حوالي 55 ألف صورة لـ11 ألف معتقل سوري قضوا تحت التعذيب، وذلك حتى منتصف 2013، وهو الموعد الذي قرر فيه “قيصر” الانشقاق عن المؤسسة العسكرية بالتعاون مع منظمات سورية ودولية، وبحوزته هذا الكم من الصور التي تشكّل أكبر دليل إدانة للنظام.

وأقرت الإدارة الأميركية، أخيراً، قانون عقوبات ضد النظام السوري وداعميه تحت عنوان قيصر لحماية المدنيين السوريين. وبدأ تطبيق القانون يوم الأربعاء الماضي بالإعلان عن قائمة من الشخصيات التي تم وضعها تحت العقوبات الاقتصادية، من بينها رأس النظام بشار الأسد.

المصدر:
العربي الجديد

خبر عاجل