.jpg)
زار نقيب الصحافة اللبنانية عوني الكعكي ونائبه جورج سولاج وأمين الصندوق جورج بشير وزير المال غازي وزني، وتم البحث في المشاكل والتحديات التي تعاني منها الصحافة اللبنانية.
وأوضح وزني، في حوار دار خلال الاجتماع، ألا “خلاف شخصي بيني وبين حاكم مصرف لبنان الذي أحترمه وأقدره، ولكن هناك خلافا حول طريقة احتساب الخسائر”.
وتابع، “الدين العام الذي وصل إلى رقم عال جدا، نعتبره خسارة وعلينا جميعا أن نتحمل توزيعه كل طرف بحسب إمكاناته”.
وعما إذا كان مصرف لبنان مجبرا على تلبية طلب وزارة المال، قال “صحيح، ولكن علينا أن نتضامن جميعا كي نتساعد على إيجاد حلول لمشكلة البلد”.
وأشر إلى أنه “قبل ثلاثة أشهر قلنا إننا لا نملك المال لنسدد سندات الـ”يوربوند” وبسبب أوضاعنا المالية الصعبة قد تمتد الفترة إلى العام 2035، أما بالنسبة للاجتماعات مع صندوق النقد الدولي فهي جيدة وإيجابية، عكس ما يقولونه في الإعلام، ولكن القضية بحاجة الى وقت. وهناك ثلاثة مراحل، نحن الآن في المرحلة الأولى وتحتاج الى كثير من الدراسات لكن الوضع إيجابي. بعد ذلك ننتقل الى المرحلة الثانية وهي تحتاج الى بعض الوقت، وإذا سارت الأمور كما يجب، نذهب الى المرحلة الثالثة التي هي الدراسة والتوصيات والقرارات التي يقررها البنك الدولي”.
وعن استعمال البطاقة المصرفية الممغنطة، قال “إنها مفيدة جدا، خصوصا أنها تخفف الى حد كبير من استعمال النقدي “كاش”.
وتحدث وزني عن B.O.T وقال، “هناك اتجاه إلى هذا النوع من العقود مع الشركات”.
أما بالنسبة إلى الفائض من الموظفين وخصوصا الـ5 آلاف الذين توظفوا قبل ثلاث سنوات، فقال، “إن 7% من الموظفين بالايداع، 65% جيش وقوى أمن و 35% إداريون، هناك 7% يحالون إلى التقاعد خلال ثلاث سنوات فيكون 21% من الموظفين خارج الملاك فيصبح الرقم مقبولا”.