لم ينف عضو كتلة "القوات اللبنانية" العضو في هيئة مكتب مجلس النواب النائب انطوان زهرا ان ثمة تأخرا في ورشة الترميم التي بدأت في آب الماضي في مجلس النواب والمبنى الملحق به على السواء. وقال لـ"المستقبل": "طرأت أعمال اضافية لم تكن في الحسبان"،
وأضاف: "صحيح ان بعض التأخير غير مقبول وغير مبرر، ولكن ليس في اليد حيلة"، متابعاً: "لم يأخذ مقاول واحد على عاتقه الاعمال كلها لعدم القدرة على الايفاء بالتزاماته في المواعيد المحددة. انتقينا شركة واحدة للاشراف بعدما جزأنا الاعمال ولزمناها لشركات عدة وهذا ما ادى الى خلق مجال كبير وواسع للمنافسة ووفر الخدمة الافضل بالتكلفة الاقل".
ولفت زهرا الى انه من ايجابيات النفضة الحاصلة استحداث غرفة للصحافة "لم تكن سابقا"، من دون ان ينسى سلبية غياب خدمة الـ"انترنت" لاسبوع اضافي ايضا، وفسر ذلك بالقول: كان على سطح البرلمان صحن لاقط يشغل خدمة الـ"انترنت" ازيل بسبب الاعمال هناك. "الا اننا سنعيد تركيب صحن آخر هذا الاسبوع على سطح المبنى الملحق للمجلس فنعيد النبض الى الـ"انترنت" الى حين انتهاء الاعمال في البرلمان".
وعن خدمة الهاتف قال زهرا: "لا يمكن ايجاد البدائل بتاتا. اذ، ستظل خدمة الهاتف في حال يرثى لها الى حين الانتهاء من الاعمال كلها، فتربط الخطوط التي سيضاف اليها 200 خط بسنترال واحد يخدم المبنيين".
وفي موضوع آخر قال: "للمكتبة مشروعا خاصا لتحديثها يتوقع ان يبدأ في مرحلة لاحقة بعدما وسعت قاعتها ووضعت فيها ستائر جديدة، وان الصيانة شملت النفق الخاص الذي يربط المبنيين بعضهما ببعض بازالة الرطوبة منه كونه يقوم فوق بركة مياه. اما مواقف النواب فلا تزال على حالها تماما كالآثار التي تقبع آمنة في الطبقة الثالثة تحت الارض".
وكشف زهرا ان القاعة العامة ستكون متوافرة للهيئة العامة في موعد افتتاح الدورة الثانية العادية للمجلس، وقال: "سنتسلم الفرش في 25 شباط المقبل بما يعني ان العمال سيكونون انتهوا حينها من التبليط وجليه ومن طلي الجدران" التي هدم كثير منها مما وسع مساحة المكان من دون ان يفقد هويته. فلا تزال مكاتب رئيس المجلس، ونائب رئيس المجلس، والامين العام للبرلمان، وصالون السفراء، وضابط الامن ومصلحة الاعلام في مكانها". وتابع زهرا ممازحاً: "اضيف الى صالون النواب صالون آخر "للمدخنين" منهم، او "ربما لـ8 ولـ14 آذار".
وعن التأخير هناك ايضا قال زهرا: "تبين لدى الترميم ان أسقف المبنى الاساسي التي لا تزيد سماكتها على 8 سنتمترات في حاجة الى تدعيم بالحديد".
أما عن التكلفة فختم زهرا بالقول: ""لقد زادت"، يرد زهرا مباشرة وببساطة من 20 مليار ليرة الى 30 ملياراً فقط".