#adsense

شكرا لقيادة الجيش

حجم الخط

شكرا لقيادة الجيش

شكرا لقيادة الجيش اللبناني التي حاولت أن تضع حدّا لوقاحة ميشال عون. فقائد الجيش السابق لا يتردد في اتهام قيادة الجيش الحالية بالكذب حين يطالبها بعرض صور للانتحاري الذي حاول تفجير نفسه بحزام ناسف في نقطة مراقبة للجيش في منطقة تعمير عين الحلوة.، وذلك فقط حتى يصدّق عون!

في كلام عون الكثير من الوقاحة التي لم يعد يحتملها اللبنانيون. فالأمر ليس بغريب على من لا يتردد في توجيه الاهانات الى رأس الكنسية المارونية البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، كما أنه ليس بغريب على صاحب الكلام من "تحت الزنار وبالنازل".

لكن كنا نظن أن عون قد يكون يحتفظ ببعض اللياقة تجاه الجيش اللبناني وقيادته، على الأقل لأنه يفترض أن يكون ابن المؤسسة العسكرية وخريجها وقائدها الأسبق.

ولكن يبدو أن عون فقد صوابه حيال المؤسسة التي أوصلت رجلين تربعا في قيادتها من بعده الى رئاسة الجمهورية في حين فشل هو نفسه في الوصول. لا يمكنه تقبل الأمر ببساطة. لا يزال هوس بعبدا يلاحقه.

لذلك لا يسعنا إلا أن نشكر قيادة الجيش التي وضعته عند حدّه الذي لم يعرفه عون يوما. بيان قيادة الجيش أظهر عون على حقيقته العارية تماما: إنه مجرد كاذب صغير جدا.

ترى هل كان عون يظن أن قيادة الجيش لن ترد عليه؟ هل كان يظن أنه يمكن أن يوجه الاهانات والاتهامات بمنة ويسرة وأن ينفذ بريشه بعد ذلك؟

اللبنانيون سئموا أسلوبه الممقوت، وهم باتوا اليوم يلتفون متضامنين حول رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وحول المؤسسات الأمنية وفي مقدمها الجيش اللبناني، وهم يصرون على قيام الدولة اللبنانية وحدها من دون أي شريك لها، وهذا يعني حتما وبشكل مباشر حليف ميشال عون الالهي.

وإننا، وإذ نكرر الشكر لقيادة الجيش نطرح سؤالا ساذجا: هل أوكل الحزب الالهي لميشال عون دورا في محاولة ضرب صورة الجيش اللبناني وسمعته في عملية انطلقت من مخيم نهر البارد وتستمر اليوم في كل عمليات القتال والعبث الأمني الدائرة منذ 7 أيار وحتى اليوم في مناطق عدة من لبنان بهدف واضح وهو استنزاف الجيش والمؤسسات الأمنية؟

من يعرف عون جيدا لا يستغرب أن يقوم جنرال الرابية بكل المهمات التي يطلبها منه مسؤولو "حزب الله" أيا تكن بعدما أصبح أسيرا سياسيا لدى الحزب الالهي، وبعد كل ما يشاع عن الأموال النظيفة التي وصلت الى الرابية!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل