
أشار مدير عام شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت إلى ان “لبنان يمر بأوضاع صعبة جدا، واذا اعتقدنا ان نوقف الاستثمار كي ينمو الاقتصاد فهذا اعتقاد خاطئ”، مضيفا ان “تمويل هذه الطائرة هو من “انترناشونال بنك”، وهو مصرف صيني ICBC (ولا بد من الاشارة الى ان تمويلها جرى من هذا المصرف قبل قرار التوجه شرقا كي لا يفسر الامر بغير ذلك)، وليكن واضحا اننا والصينيون ملتزمون بالقوانين العالمية لا سيما القوانين الاميركية، وهذه من شروط العقد، حتى ان الطرف الصيني يريد ان تتحول الاموال الى الولايات المتحدة، ونحن اليوم امام هذا العقد وان هذه الطائرة أدخلت مبالغ مالية نقدا الى الشركة لاننا قمنا بعملية التمويل عن طريق البيع وإعادة الاستئثار وهذا الأمر أدخل (fresh money) الى لبنان وهو يغطي كلفة استئجارها على الأقل على مدى اربع سنوات قادمة”.
وأضاف، “اود ان اكون واضحا أن الطائرات العشر التي كان من المفترض ان نتسلمها بين عامي 2021 و 2022 وتم تأجيل ذلك الى العامين 2023 و 2024 فيكون بذلك اننا سنتسلم من اصل 19 طائرة تسع طائرات تم تأمين تمويلها بأسعار جد منافسة وذلك بالرغم من تخلف لبنان عن سداد ديونه وبالرغم من تدني التصنيف الائتماني للدولة اللبنانية وبذلك نكون قد اثبتنا اننا شركة تجارية مستقلة وفق أحكام قانون التجارة وليس لها بالدولة، لا بإدارتها ولا بغير ذلك، وعلاقتنا بالدولة كونها المنظم، فالوزير هو رئيس سلطة الطيران المدني التي تنظم شؤون الطيران، كما هو الحال من حاكم المصرف المركزي مع المصارف التجارية، فهذه هي العلاقة ما بين الدولة والشركة من الناحية القانونية، ومن ناحية ثانية نحن نكن لوزير الأشغال العامة كل الود والصداقة”.
وعن دعوة الميدل ايست الى خفض اسعار السفر، قال الحوت، “ادعو الوزير جبران باسيل الى الاطلاع على اسعار بطاقات السفر قبل الحديث والدعوة إلى ذلك، واقول لهم “أمنوا الكهرباء والسياح اتكفل بهم”.