في أول تعليق علني له منذ الاطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان أحدث زعزعة للاستقرار في تونس ولبنان تثبت ان أي اتفاقات سلام مستقبلية تعين ربطها باجراءات الأمن.
وقال نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الاسرائيلية في القدس "أحد أهدافنا هو تحقيق السلام والأمن في المنطقةمع جيراننا. المنطقة التي نعيش بها غير مستقرة والكل يرى هذا اليوم. نرى هذا في عدة نقاط في الشرق الأوسط الأوسع وفي المنطقة الجغرافية الواسعة التي نعيش بها. هناك قدر كبير من زعزعة الاستقرار. نأمل أن يعود الاستقرار ونأمل أيضا تحقيق الهدوء والأمن. نتابع التطورات في تونس ولبنان عن كثب لكن هناك محصلة واحدة تستخلص مما نراه حولنا. هي انه يتعين علينا وضع أسس ثابتة للأمن في أي اتفاق نتوصل له."
واضاف رئيس الوزراء الاسرائيلي "قد تحدث تغييرات حكومية وغير ذلك ليس بوسعنا ان نتوقعها اليوم لكنها ستقع غدا. هذا يوضح لماذا تربط سياسة هذه الحكومة السلام والأمنلأن الأمن يحمي السلام ويحمي دولة اسرائيل في حالة انهيار السلام."