#adsense

حوري: نتيجة الاستشارات ستكون تقاربا شديدا في الاصوات ويجب الاقرار بها

حجم الخط

اكد النائب عمار حوري أنّ حديثه عن فبركة مخابراتية في تقرير "الجديد" حول الجلسة الرباعية التي جمعت رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري ورئيس فرع المعلومات العقيد وسام الحسن ونائب رئيس لجنة التحقيق الدولية السابق غيرهالد ليمان محمد زهير الصديق يأتي متكاملاً مع بيان مكتب الرئيس سعد الحريري وليس متناقضاً معه، مشيراً إلى أنّ توقيتها واختيار جزء معيّن منها لاذاعته هو العمل المخابراتي.

واشار حوري إلى أنّ هذا اللقاء تمّ بناء على طلب لجنة التحقيق الدولية وبحضورها ورعايتها.

ورداً على سؤال عن الاستشارات النيابية، لفت حوري إلى أنّ الوصول لأي اسم يجب ان لا يوصل لاي تشنجات ويجب ان يؤدي لفتح حوار حقيقي، مشدداً على وجوب ان لا يكون الخلاف الا تحت سقف النظام البرلماني الديمقراطي، معرباً عن اعتقاده بأن نتيجة الاستشارات ستكون تقارباً شديداً في احتساب الاصوات التي سترشح هذا الاسم او ذاك الاسم، مشدداً في الوقت عينه على وجوب الاقرار بالنتائج ايا كانت.

كما رأى حوري أن كلام مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني اتى في سياق التركيز على احترام الدستور والقوانين، داعياً لعدم نسيان الحملة الشرسة التي تعرض لها الحريري في الفترة التي سقطت فيها الحكومة، قائلاً "حبذا لو كانت لغة التخاطب السياسي ضمن الاطار المعقول لكن يحصل احيانا خطاب عنيف يولد ردات فعل لدى الكثيرين".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل