عرض الاتحاد الاوروبي الاثنين مساعدته الفورية على تونس للتحضير لاجراء انتخابات حرة وسيبحث في فرض عقوبات على الرئيس السابق زين العابدين بن علي والمقربين منه لمنع اعمال لزعزعة الاستقرار.
ووعدت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في بيان مشترك مع المفوض الاوروبي المكلف العلاقات مع الدول المجاورة للاتحاد الاوروبي ستيفان فولي، تونس بتقديم مساعدة فورية لتحضير وتنظيم عملية الانتخابات.
وقال المسؤولان "ان تونس بلغت نقطة اللاعودة" ودانا الاعمال الرامية الى "مزيد من زعزعة استقرار الوضع الامني"، حيث يشتبه بسعي موالين لرئيس الدولة المخلوع الى اشاعة الفوضى.
ودعا الاتحاد الاوروبي "كل القوى الديموقراطية للعمل على نشوء ديموقراطية جديدة تونسية وتصحيح اخطاء الماضي".
وقالت وزيرة الاقتصاد كريستين لاغارد الاثنين ان الارصدة التونسية المشبوهة في المصارف الفرنسية تخضع "لمراقبة خاصة" لكن لم يتم "تجميدها" لان ذلك يقتضي قرارا قضائيا او دوليا.
اما البرلمان الاوروبي فافتتح اجتماعه في ستراسبورغ (شرق فرنسا) بدقيقة صمت تكريما لضحايا القمع في تونس.