#adsense

لبنان اليوم: السرايا تتمايل على أنشودة وواشنطن تهزّ لها العصا

حجم الخط

تكثر المشاهد في لبنان اليوم امام متابعي الانهيار الذين ينظرون إلى مستقبلهم وهو يتهاوى، من دون أن يرف جفن أهل السلطة التي نأت بنفسها عن الاهتمام بمواطنيها وزجت بنفسها في أتون السياسات الخارجية والحروب التي تورط بها حزب الله، إذ لم يبق للبنان شقيق او صديق من الدول العربية او الغربية.

تنهار احجار الدومينو في لبنان واحدة تلو الأخرى، وأمام هذا الواقع تصدر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي المشهد الوطني، منذ مجاهرته في عظة الأحد 5 تموز بحياد لبنان وفك الحصار عن الشرعية والقرار الوطني الحر، تلك الشرعية المهددة بمزيد من العقوبات الأميركية نتيجة احتلالات الداخل لهذه الشرعية المنتهكة.

واتجهت الأنظار نحو مواقف الأطراف المسيحية الرئيسية ومقاربتها لصرخة البطريرك الراعي المدوية، وفي مقدمتها القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، لكونهما يشكلان القاعدة الأعرض في البيئة المسيحية، إذ تقول أوساط كنسية، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إن “التقاطع في المفاصل والمحطات الاستراتيجية والبنيوية والكيانية بين بكركي والقوات مردُّه إلى قراءتهما المشتركة في كتاب واحد، هو كتاب الدستور اللبناني وفلسفة الكيان اللبناني والفكرة اللبنانية. بالتالي، ليس مستغرباً هذا التلاقي والتقاطع بين الطرفين في هذه المفاصل، لأن لبكركي والقوات قراءة وطنية مشتركة في الثوابت السيادية والاستقلالية والميثاقية والكيانية”.

وتشير هذه الأوساط الى أن “التقاطع في المفاصل والمحطات الاستراتيجية والبنيوية والكيانية بين بكركي والقوات مردُّه إلى قراءتهما المشتركة في كتاب واحد، هو كتاب الدستور اللبناني وفلسفة الكيان اللبناني والفكرة اللبنانية. بالتالي، ليس مستغرباً هذا التلاقي والتقاطع بين الطرفين في هذه المفاصل، لأن لبكركي والقوات قراءة وطنية مشتركة في الثوابت السيادية والاستقلالية والميثاقية والكيانية”. لقراءة الخبر كاملاً إضغط على هذا الرابط:  بين بكركي و”القوات” تماهٍ وتكامل… وتعارض مع “التيار”
وفي المقلب الدولي، تصر الإدارة الأميركية على معاقبة الفاسدين في لبنان وكل من أهدر أموال الدولة، إضافة إلى قانون قيصر الذي يفرض على لبنان عدم التعاون مع النظام السوري عسكرياً ومالياً وتجارياً.

وتؤكد مصادر مقربة من الإدارة الاميركية لموقع القوات اللبنانية الالكتروني، عزم واشنطن فرض عقوبات نوعية على عدد من المسؤولين والوزراء السابقين في لبنان، ومتعهدي اشغال ورجال أعمال تحوم حولهم شبهات الفساد واستغلال السلطة.

وعن نظرة الإدارة الأميركية مما يجري في لبنان وخصوصاً الاحداث التي لها علاقة بحزب الله وإيران، تؤكد المصادر لموقعنا ان الرئيس الأميركي دونالد ترمب مصمم على انهاء الملف اللبناني قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في تشرين الثاني المقبل. لقراءة الخبر كاملاً إضغط على هذا الرابط: ترمب ينهي ملف حزب الله قبل الانتخابات… الأسماء صادمة
بالعودة الى الداخل، يتحضر لبنان لاستقبال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان في زيارة للتأكيد على الجانب الفرنسي بأن تضع فرنسا ثقلها لمساعدة لبنان على تجاوز الأزمة الصعبة التي يمرّ بها.

وفي السياق، اكدت مصادر دبلوماسية فرنسية لـ”الجمهورية”، عشية الزيارة، انّ زيارة لودريان الى بيروت تؤكّد على اواصر الصداقة المتينة التي تربط فرنسا بلبنان، وحرص الدولة الفرنسية على الوقوف الى جانب الشعب اللبناني ومساعدته في بلوغ مرحلة التعافي من ازمته التي يعانيها”.

وشددت المصادر على انّ “وضع لبنان صعب جداً، والظروف التي يمرّ بها معقّدة”، مشيرة الى انّ “باريس لعبت دوراً حثيثاً مع اصدقائها في المجتمع الدولي، بضرورة مدّ يد العون للبنان”.

وأمام زحمة التطورات المحلية والدولية، يبدو رئيس الحكومة حسان دياب في شبه عزلة، إذ ان نوعية الزائرين تدنت بعض الشيء ولم يكن ينقصه إلا استقبال منشد حزب الله علي بركات الذي وضع دياب في موقف محرج، إذ ان الضيف لم يحترم سياسة “المجالس في الامانات”.

وفي السياق، علقت أوساط مطلعة على فحوى ما جاء في تغريدة بركات لـ”نداء الوطن” أن المعطيات المتوافرة لديها تفيد بأنه نقل “بأمانة” ما سمعه من دياب، سواء لجهة تباهيه أمامه بخوض “مواجهة مباشرة مع السفيرة الأميركية دوروثي شيا اضطرتها إلى التراجع” أو لناحية تأكيد عزمه على التوجه شرقاً نحو إيران باعتبارها “الخرطوشة الأخيرة”، غير أنّ تسريب هذا الحديث إعلامياً “أربك دياب ووضعه في موقف محرج أمام السفيرة الأميركية ما اضطره إلى إصدار بيان نفي رسمي للموضوع لكن من دون أن يذكر فيه بركات بالاسم لأنه أدرى بما قاله له”.

وفي حين آثرت مصادر دبلوماسية عدم الخوض في حديث عن “إنجازات ومعارك دونكيشوتية غير موجودة على أرض الواقع”، اكتفت بالقول، “ما نعلمه علم اليقين أنّ ما جرى خلال اجتماع رئيس الحكومة اللبنانية مع السفيرة الأميركية هو على النقيض تماماً مما سمعناه بالأمس”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل