#adsense

“الوطن” -السوريّة: المرحلة المقبلة ستكون حبلى بالمفاجآت والأفخاخ وثمة من يسعى إلى بث الشائعات للتغطية على الجوانب الخطرة للأزمة

حجم الخط

رأى مصدر وزاري أن زيارة المسؤولين القطري والتركي بتكليف من القمة الثلاثية السورية التركية القطرية التي عقدت في دمشق الإثنين، ملأت بعض الفراغ السياسي الناتج من انتقال معظم عناصر الأزمة اللبنانية من الداخل إلى الخارج، ومن تسليم المسؤولين أمرهم إلى المساعي الخارجية نتيجة لعدم قدرتهم على إنتاج حل، أو حتى على ترتيب البيت الداخلي لملاقاة مشروع حل عربي أو إقليمي.

وأوضح المصدر لصحيفة "الوطن" -السوريّة أن الساعات الأخيرة كانت عصيبة، وهو أمر باد بوضوح في هواجس اللبنانيين وشكوكهم وقلقهم، وخصوصاً في حال أقر قاضي الإجراءات الابتدائية دانيال فرنسين الاتهامات التي ساقها بلمار في قراره الظني، وهو أمر متوقع نظراً إلى أن بلمار كان على تشاور وتنسيق مستمر طوال الأشهر الأخيرة.

واعتبر المصدر أنه من الضروري أن يبادر المسؤولون إلى طمأنة مواطنيهم، وإلى أخذ المبادرة وصوغ نوع من عقد داخلي – إذا كان لابد من انتظار الحل الخارجي – يعيد تصويب الرؤى والمقاربات ويعمل على ترميم الوحدة المتكسرة قدر ما أمكن، لأن المرحلة المقبلة ستكون حبلى بالمفاجآت والأفخاخ.

ونبّه إلى أن ثمة من يسعى إلى افتعال الأزمات وإذكاء الخلافات وبث الشائعات، للتغطية على بعض الجوانب الخطرة للأزمة.

المصدر:
الوطن السورية

خبر عاجل