#adsense

مصدر قيادي في حزب الله: تحرك الثلثاء جاء كخطوة استباقية لمنع أي تحرّك قد يلجأ اليه تيار المستقبل وهذا دليل على الجهوزية

حجم الخط

أوضح مصدر قيادي في "حزب الله" أن التحرّك الذي حصل الثلثاء جاء بعدما توفّرت معلومات للحزب عن تحرّكات معينة سيقوم بها أطراف قوى "14 آذار" وتحديداً من قبل مناصري تيار "المستقبل"، ليس فقط في بيروت بل ايضاً من طرابلس باتجاه بيروت، تأييداً للرئيس سعد الحريري وبقائه في رئاسة الحكومة، وتأييداً للقرار الإتهامي الذي سلّمه المحقق الدولي دانيال بلمار الى قاضي الإجراءات التمهيدية القاضي دانيال فرانسين.

وقال المصدر في حديث لوكالة "أخبار اليوم": "جاء هذا التحرّك كخطوة استباقية لمنع أي تحرّك قد يلجأ اليه "المستقبل" ولتفادي اي حساسيات في الشارع"، وأضاف: "النقطة الأهم من هذا التحرّك هي جذب القوى الأمنية والجيش الى الشارع التي منعت كل التجمعات، بما فيها ما كان يخطط له الفريق الآخر وباتت متواجدة على الأرض، وبالتالي توقفت كل الأعمال علماً أن عناصر "حزب الله" كانوا قد انسحبوا قبل الإنتشار الأمني والعسكري، وهذا دليل على جهوزيتهم، غير أنهم كانوا دون أي سلاح".

ورأى القيادي أن كل ما حُكي عن مناورة ميدانية أو بروفة يقوم بها "حزب الله" لمواجهة القرار الإتهامي غير صحيح، ويأتي في سياق الرّد السريع والمتهوّر من قبل بعض الوسائل الإعلامية وبعض النواب.

وعن نفي الرئيس نبيه بري مشاركة حركة "أمل" في التجمعات التي حصلت، وكأنه يتنصّل من الموضوع، قال المصدر: "بالفعل لم تشارك حركة "أمل"، أو أي طرف من قوى المعارضة، لأن هدفنا من هذا التحرّك هو التأكيد على أن المحكمة الدولية هي محكمة أميركية اسرائيلية موجهة خصيصاً لمحاولة إلغاء "حزب الله" ونزع سلاح المقاومة، وبالتالي، نعتبر أن هذا الأمر موجّه لنا شخصياً، وبالتالي نردّ بأنفسنا دون تحميل أي مسؤولية الى أطراف في المعارضة".

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل