أشارت معلومات صحافية الى أن لقاء عقد بين الرئيس المصري حسني مبارك وأمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني تناول التداعيات المحتملة للقرار الظني وتأثيراته على الساحة اللبنانية.
وقد حذر الرئيس المصري وأمير قطر من سيناريوهات تعد للبنان، ولافتاً الى ان الأمور باتت تتطلب موقفاً حاسماً لإنقاذه، وشددا على ضرورة إيجاد الحلول السريعة للملف اللبناني نظراً للظرف الخطير الذي يمر فيه لبنان.
كما أبديا استعدادهما للعب دور توفيقي من أجل تجنيب البلد الفتنة.