تحدى اكثر من ألف مدني في كوريا الجنوبية درجات حرارة تدنت الى تحت الصفر ليشاركوا في معسكرات تدريب تديرها وحدة كوماندوس خاصة لتحسين الانضباط الذاتي.
وتهدف معسكرات التدريب التي تقام لمدة ثلاثة ايام سنويا منذ عام 2003 إلى "تثقيف" المدنيين بشأن الأمن القومي في بلد تفصله حدود محصنة عن كوريا الشمالية التي قصفت جزيرة كورية جنوبية قرب حدودهما البحرية المتنازع عليها مما ادى إلى مقتل مدنيين.
وشارك حوالي 250 شخصا بعضهم من طلبة المدارس الثانوية في معسكر التدريب في بوتشيون غربي سول وهو احد المعسكرات الستة المقامة في البلاد.
وبدلا من الاستمتاع بالدفء في المنزل خلال عطلة الشتاء ارتدى المشاركون زيا عسكريا وشاركوا في تدريب على كيفية التعامل مع الغاز المسيل للدموع.
وانخفضت درجات الحرارة إلى عشر درجات تحت الصفر في سول ومناطق محيطة بها.
وقال كيم ميونغ جين (18 عاما) "كان الامر صعبا من البداية شعرت بألم في عضلاتي..الالم كان شديدا." وشارك 18 ألف مدني في المعسكرات التي تقام سنويا منذ عام 2003. وقال بعض المشاركين إن التدريب غير من نظرتهم للحياة.