#adsense

جمالي: الحكومة تهرب الى الأمام

حجم الخط

نفت النائب ديما جمالي كل ما يشاع عن مساعٍ تُبذل لإعادة ربط العلاقة بين الرئيس سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، واكدت أنّه “لا يوجد أي مسعى لإعادة ترميم العلاقة بين زعيم المستقبل وباسيل، وما يجري تسريبه غير صحيح، وجلّ ما أعرفه من خلال الاجتماعات واللقاءات ضمن كتلة المستقبل، أن ليس هناك أي شيء من هذا القبيل، والمسألة تدخل في إطار التشويش الإعلامي لا أكثر ولا أقلّ، وتالياً، فإنّ الرئيس الحريري قد تحرّر من ضوابط التسويات، وما قام به على هذا الصعيد، كان ضمن نياته الصافية والصادقة لحماية البلد وإنقاذه على كافة المستويات”، واضافت “نحن ندرك أنّ ذلك لم يحظَ برضى الشارع، ولكنّ رئيس المستقبل لم يتوقف عند الشعبوية، بل همّه الأكبر هو البلد وأهله”.

أما بصدد العلاقة بين التيار المستقبل والحكومة، والتصعيد الدائم من رئيسها على تيار المستقبل، أشارت جمالي في حديث لصحيفة “النهار” إلى أن “ثمة أشخاصاً أو وزراء في الحكومة يقدّرونهم ويحترمونهم، ولكنّها جاءت على خلفية الإصلاح، وأطلقت عناوين كبيرة، وكانت الوقائع مخيفة، وصُدم اللبنانيون بهذه الحكومة المعزولة دولياً وإقليمياً، وتحديداً من الأشقاء الخليجيين الذين لهم الدور الأساس في دعم لبنان، والمضحك المبكي أنّ رئيسها تحدّث عن 97% من الإنجازات، بينما هي إخفاقات مدوّية، ومن هنا أدعو إلى طرح الثقة بهذه الحكومة، وإن كنا ندرك سلفاً خطورة الفراغ، ولكن أن يقول رئيسها إنّ لا بديل منه، فتلك نكتة سمجة، فكيف لنا أن لا نهاجم هذه الحكومة التي لم تستطع تحرير ودائع الناس في المصارف، إلى ارتفاع الدولار بشكل مخيف وانهيار مرافق الدولة وقطاعاتها، ولا سيما قطاع الكهرباء، وتنامي حالة الفقر والعوز لدى اللبنانيين، لذا، المزعج والمؤسف أن يتحدّث دياب عن إنجازات وهمية، ويواصل معزوفته في الهجوم على الحريرية السياسية، وذلك يصب في خانة الكيدية السياسية، ورمي المسؤولية على سواه عبر اتهامات باطلة، وفي المحصلة ذلك هروب إلى الأمام نتيجة هذا الفشل المريب لحكومة الإخفاقات والباطنية، من دون أن نغفل ما حملته زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إلى لبنان، وتأنيبه العهد والحكومة، حيث لم يلمس المجتمع الدولي أي بصمة أو إنجاز أو إصلاح قاما به، بينما تبقى صرخة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي علامة فارقة في المعطى السياسي اللبناني عندما دعا إلى فك أسر الشرعية والحياد الوطني ونحن إلى جانبه قلباً وقالباً”.

أما ماذا كان العنوان الكبير لمؤتمر المستقبل المؤجّل بداعي تفشي وباء “كورونا”، تضيف النائبة جمالي، ان “المؤتمر هو لإعادة تقييم الأداء للمرحلة السابقة والشروع نحو خطوات وقرارات على مستوى المرحلة الراهنة بكل تجلّياتها ودقّتها، إضافةً إلى توحيد الصف والتواصل والتنسيق والتماهي مع جمهور المستقبل الوفي، وصولاً إلى نظام داخلي، بحيث هناك لجنة سيشكّلها رئيس التيار، لتضعه في كل الأجواء، وعلى مختلف الأصعدة، ويمكن القول إنّه مؤتمر نوعي من أجل الانطلاق نحو مرحلة جديدة سيكون فيها للتيار دور وحضور”، واشارت إلى أنّ “الكثيرين من الحرس القديم سيعودون، إذ لهم دورهم وخبرتهم”.

أمّا كيف سيقابل الحريري والمستقبل قرار المحكمة الدولية في السابع من آب المقبل، تخلص النائبة جمالي، كاشفةً أنّ “الكتلة ناقشت موضوع المحكمة، والقرار الذي سيعلن، ويمكن القول إنّ الرئيس سعد الحريري الضنين بلبنان واستقراره، سيتفادى الفتنة والشحن الطائفي، فنحن نتعاطى مع هذا القرار ضمن السقف القضائي وقرار المحكمة بعيداً من أي أحقاد أو ضغائن تجاه طائفة كريمة، فالقرار القضائي الذي سيصدر سنلتزم به، وهذا يعود في الدرجة الأولى لرئيس المستقبل الذي هو من يقرّر ويعلن الموقف المناسب بحسب ما يقتضي قرار المحكمة”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل