#adsense

أسبوع ثالث من التظاهرات في بلغاريا

حجم الخط

 

خرج آلاف البلغار إلى شوارع، العاصمة صوفيا، مساء أمس الأربعاء، للأسبوع الثالث على التوالي، منادين باستقالة رئيس الوزراء المحافظ، بويكو بوريسوف.

وتوجه أكثر من خمسة آلاف شخص إلى مقر الحكومة في العاصمة مطالبين بوريسوف بالاستقالة وملوحين بالأعلام البلغارية.

وكُتب على بعض اللافتات “فلنكسر دولة المافيا هذه”، “لدينا خطة للمستقبل وأنتم لستم جزءا منها”، و”استقالة وانتخابات شفافة”.

وسار مئات آخرون على مدى ساعات، في شارع مزدحم وسط المدينة يربط مباني الحكومة والبرلمان وأحد الجسور الحيوية، وأعاقوا حركة المرور.

وخرجت تظاهرات أخرى أقل حجما في أنحاء البلاد، لكنّ عدد المشاركين لم يرقَ إلى مستوى الدعوة التي أطلقها المنظمون من أجل القيام بتعبئة وطنية ضد بوريسوف.

وإضافة إلى استقالة رئيس الوزراء، يطالب المتظاهرون، ومعظمهم شباب، بإقالة كبير المدعين العامين، إيفان غيشيف، لاتهامهما بأن لهما صلات بأثرياء ذوي نفوذ.

تُواجه بلغاريا، التي يبلغ عدد سكّانها سبعة ملايين نسمة وانضمّت إلى الاتّحاد الأوروبي في 2007، انتقادات باستمرار، بسبب إخفاقها في مكافحة الفساد، ما يجعلها في آخر لائحة دول التكتّل في هذا المجال.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل