#adsense

راشد فايد لـ”الشرق الأوسط”: ما يحصل يعيد عقارب الساعة إلى لحظة اغتيال رفيق الحريري

حجم الخط

اعتبر عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" راشد فايد، أن النائب وليد جنبلاط حسم أمره بشكل نهائي كحزب تقدمي اشتراكي، بالوقوف مع سوريا وحزب الله في الاستشارات النيابية، لكن هذا لا يعني أن النواب غير الحزبيين سيصوتون لـعمر كرامي، ورأى فايد في اتصال مع "الشرق الأوسط"، أن عدم نجاح تكليف كرامي لا يزال قائما، لأن باقي نواب اللقاء الديمقراطي لم يعلنوا صراحة وقوفهم مع مرشح سورية وحزب الله حتى الآن، وتوقف عند أهمية ما قاله جنبلاط، وتحذيره من المضي في نهج حزب الله، من خلال التجني والتخوين واتباع الكيدية التي سادت في مرحلة حكم إميل لحود، وإذ شدد على استمرار كتلة المستقبل ونواب 14 آذار في ترشيح الرئيس سعد الحريري، لترؤس الحكومة الجديدة، قال: في حال نجح الفريق الآخر في تكليف عمر كرامي، فإننا لن نشارك في الحكومة التي سيشكلونها، وسنذهب إلى تطبيق الديمقراطية الحقيقية، التي تقول إن الأكثرية تحكم والأقلية تعارض، وما فرض علينا في السابق (إصرار حزب الله على المشاركة في حكومة الحريري المستقيلة) لن يعود من خلال الثلث المعطل، الذي بالفعل عطل الحكومة وحملنا مسؤولية فشل الحكومة، وأكد فايد أن ما يحصل الآن يغير صورة لبنان، ويعيد عقارب الساعة إلى الوراء، وتحديدا إلى الساعة الواحدة إلا خمس دقائق من 14 شباط 2005، (وقت اغتيال الرئيس رفيق الحريري)، وليس مصادفة أن يصر الفريق الآخر على اتهام 60 في المائة من اللبنانيين بأنهم خونة وعملاء، ثم يقول لهم أنا شريككم في السلطة وفي المسؤولية.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل