أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق أن المواجهة التي تخوضها المعارضة حاليا ليست من أجل تحقيق مكاسب سياسية أو تحديا لأي مذهب أو طائفة أو فريق أو حزب سياسي، مشددا على أن "المقاومة لا تهتم بالحصول على حصة في الحكومة، إنما همها الأكبر والأسمى هو حماية الكرامة والدفاع عن لبنان".
ولفت خلال إحياء أسبوع في بلدة صريفا إلى أن "فضائح التسجيلات الصوتية والمقايضات السياسية هي تأكيد لخلفية المحكمة الدولية باعتبارها مجرد أداة ابتزاز وجسر لعبور الأهداف الإسرائيلية إلى لبنان".
وقال: "لقد أخطأوا بالحسابات من خلال الوساطات والحوارات الإقليمية والمحلية، واليوم الدول الكبرى والمعنية كلها باتت تتعاطى على أساس معادلة أن ما بعد القرار ليس كما قبله".
وسأل: "ماذا كانوا يتوقعون أن تفعل المقاومة والمعارضة؟ هل كانوا يظنون أننا سنسكت على مؤامرة استخدام المحكمة سلاحا في وجهنا وأننا سنتفرج على التسلل الإسرائيلي إلى لبنان تحت ستار المحكمة؟ إذا كانوا يظنون ذلك، أخطأوا في الحسابات، ومن الطبيعي ألا نسمح بأن يكون لأميركا منصة تطعن من خلالها ظهر المقاومة وخاصرة سوريا، لذا دخلنا المواجهة السياسية، واستيقظوا متأخرين على أن حساباتهم خاطئة ومغلوطة".
ولفت إلى أن "المقاومة لطالما حذرت من الحسابات الخاطئة، إلا أنهم حصدوا اليوم غلطتهم والخيبة والحسرة والندامة، لأن المعادلة ما عادت لصالح أميركا في لبنان. لقد صبرنا كثيرا على اللعب الأميركي بمصير البلد، وأسقطنا السكين التي كانت تحملها أميركا لتطعن ظهر المقاومة، وسنستكمل تفكيك ما تبقى من ألغام أميركية في البلد حتى يبقى لبنان موقعا من مواقع المقاومة وليس فيه موطىء قدم لمشروع تآمري أميركي".