اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان القيادة الفلسطينية ستتخذ قرارا "لم يخطر على بال احد" بحال فشلت الخيارات المطروحة بشأن عملية السلام.
وعدد هذه الخيارات قائلا "المفاوضات او الذهاب لمجلس الامن للاعتراف بالدولة الفلسطينية، او الذهاب للجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد قمة الاتحاد من أجل السلام، او الذهاب لمجلس الأمن لفرض الوصاية على الأرض الفلسطينية".
وحول امكانية العودة الى المفاوضات قال عباس "اننا على استعداد للعودة مرة اخرى للمفاوضات اذا اعادت الإدارة الاميركية الحالية برئاسة باراك اوباما التاكيد على موقف الادارة السابقة برئاسة الرئيس الاميركي جورج بوش الابن والتي اعلنتها وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس".
واضاف ان "رايس اكدت للوفدين الفلسطيني والإسرائيلي في ذلك الوقت ان موقف الادارة الاميركية من الاراضي المحتلة هو على النحو التالي، هذه الأراضي تشمل قطاع غزة والضفة الغربية والتي تتضمن القدس الشرقية، والبحر الميت، ونهر الأردن والمنطقة الميتة، ويجب بدء المفاوضات على هذا الأساس من اجل التوصل إلى اتفاق".
وجدد عباس التأكيد على رفضه "للدولة ذات الحدود الموقتة"، مشددا على ضرورة "اقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس ضمن حدود الرابع من حزيران عام 1967".