أكدت مصادر الرئيس كرامي لـ"الشرق الاوسط" أن الأخير حسم أمره وجاهز لتولي رئاسة الحكومة لافتة إلى أن المصلحة العامة وسعيه لتجنيب البلاد الفتنة هما السببان الرئيسيان لقبوله بهذا الحمل الثقيل. وأضافت نعرف تمام المعرفة أن تحديات كبيرة وخطيرة جدا تنتظرنا ولكن الرئيس كرامي جاهز لكل ما هو آت، خاصة أنه يمثل جزءا كبيرا من الشارع السني بعكس ما يحاول البعض الترويج له.
وعن خطورة المرحلة وبالتالي إمكانية رفض الشارع السني تكليف كرامي، قالت المصادر: في أصعب الظروف وأحلكها كنا دوما نواجه وخاصة في مرحلة الانتخابات النيابية حين كانوا يهيجون الشارع قائلين إن من يصوت لغير لائحة تيار المستقبل يصوت لقتلة الرئيس الحريري، عندها واجهنا وحصلنا على ثلث الأصوات الطرابلسية وبالتالي نحن اليوم في مرحلة مشابهة ولن نتراجع.