#adsense

دول كبرى وعربية فاعلة تملك معلومات عما يخطط للبنان… مصادر قيادية لـ”النهار”: اذا استمرت التظاهرات المؤيدة للحريري فليس من السهل قمعها من القوى الامنية

حجم الخط

نبهت مصادر قيادية لصحيفة "النهار" الى ضرورة الاخذ في الاعتبار ردود فعل الشارع المؤيد للحريري الذي يعتبر زعيم اكبر كتلة نيابية تضم اكبر عدد من النواب السنة، وانه ولي الدم، واسقط وزراء قوى الثامن من آذار حكومة الوحدة الوطنية التي كان يرئسها. واذا استمرت التظاهرات المؤيدة للحريري فليس من السهل قمعها من القوى الامنية اللبنانية.

واشارت الى ان الحالة الجديدة التي نشأت نتيجة الاستشارات لم توقف الاخطار المحدقة بالبلاد. وبقيت تعقيدات الوضع محور اتصالات مصرية – سعودية على مستوى زعيمي البلدين وكذلك اتصالات سورية – ايرانية مباشرة، وعين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ساهرة على تطورات الوضع عبر التقارير الديبلوماسية التي يتلقاها والخطوط الهاتفية المفتوحة مع عدد من الشخصيات الصديقة لفرنسا.

وقللت اهمية المواقف الاسرائيلية القلقة من التغيير السياسي الحاصل والمخاوف التي يطلقها المسؤولون الاسرائيليون من ان لبنان تحوّل الى ذراع لايران تشكل خطراً على الجبهة الشمالية للدولة العبرية.

ولفتت الى ان القادة السياسيين والعسكريين يدركون ان ذلك التغيير لم يبدل من الترسانة الصاروخية التي يمتلكها الحزب ولا من سهر مقاتليه على سلامة الحدود والجهوزية لمواجهة اي عدوان عسكري اسرائيلي قد يشن على لبنان.

ورأت ان مواقف اسرائيل بسبب تغيير هوية الحكومة السياسية لا يعني ان حكومة الحريري كانت تؤيد مواقف تل ابيب بل على العكس ان الانتهاكات الاسرائيلية لقرارات مجلس الامن ولا سيما منها القرار 1701 دائمة ومستمرة ضاربة عرض الحائط بتمنيات الدول الكبرى وكذلك انتقادات الامين العام بان كي – مون لها في تقاريره الدورية عن مقدار ما نُفّذ من قرارات مجلس الامن.

ودعت الى وعي القيادات ما يهدد البلاد من فتنة بين ابناء الطائفة الواحدة وفي اكثر من منطقة وحذّر تالياً من فتنة مذهبية تلي صدور القرار وشددت على اهمية اخماد الغليان الذي تعيشه البلاد قبل فوات الاوان وقبل ان تتمكن "لعبة الامم" من ان تنفّذ بتحويل لبنان الى سودان او عراق او غزة ثانية.

واكدت ان بعض الدول الكبرى ودولاً عربية فاعلة تملك معلومات عما يخطط للبنان غير تلك التي اطلقها وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل من خطر التقسيم والانفصال. وسألت من سيتحمل مسؤولية اهتزاز الكيان وهوية الوطن اياً تكن الحكومة وشكلها ووزراؤها؟
 

المصدر:
النهار

خبر عاجل