(1).jpg)
أكدت الوزيرة السابقة مي شدياق، “ألا ثقة لنا بأي لجنة تحقيق محلية ـ لبنانية في ظلّ الوضع القائم في لبنان حيث يسيطر حزب الله على مفاصل الدولة ونحن كقوات لبنانية طالبنا بلجنة تحقيق دولية منذ اليوم الأول والتحقيق الحالي سيقود إلى طمس الحقيقة”.
ولفتت شدياق، في حديث لـ”الحرة”، إلى أنه “من خلال التقارير التي اطلعت عليها الكمية التي انفجرت في مرفأ بيروت ليست الكمية التي حُكي عنها، وربما أرادوا محو بيروت ليعيدوا صياغتها”.
وأوضحت أن ” كل التقارير تشير إلى أن من يستعمل نيترات الأمونيوم هي المنظمات ولا الجيوش وحزب الله يقحمنا في مشاكل مع المجتمع الدولي وأوصلنا إلى العقوبات كما أن تهريب الأموال لحزب الله ورطت لبنان ولبنان أضحى ضحية هذا الحزب وضحية قضائه على التركيبة اللبنانية”.
وقالت إنه “لا يمكن اتهامنا بالتقصير في قضية سيادة لبنان وربما دفعنا الثمن غالياً عام 2005”.
ولفتت إلى أننا “كحزب القوات اللبنانية نقوم باتصالات على أكثر من صعيد ولدينا علاقات مع عدد من الدول الصديقة ونحاول ترقيع هذه العلاقات المتصدعة كما نطالب بحياد لبنان كما نطالب بانتخابات نيابية مبكرة”.
وعن تهديد الإعلاميين، آملت شدياق، ألا “يصل أحد إلى ما وصلت إليه شخصياً لكن الموضوع ليس شخصياً إذ هنالك من يحاول اليوم تحويل لبنان لدولة بوليسية في حين عرفنا لبنان على أنه قبلة الحرية في الشرق الأوسط والإعلاميون يتلقون التهديدات دائماً كما انه هنالك من يحاول دائماً استدعاء الصحافيين إلى التحقيقات لكن هذا لن ينجح ولن يستطيعوا القضاء على التركيبة اللبنانية”.