اعلن النائب عمار حوري ان قرار "تيار المستقبل" بالمشاركة في الحكومة الجديدة او عدمه سيتم اتخاذه "انطلاقاً من الانقلاب السياسي والدستوري الذي قامت به قوى الثامن من اذار، وبناء على التشاور مع حلفائنا في "14 اذار" واستناداً الى ما سنسمعه من الرئيس الملكف نجيب ميقاتي".
وأكد حوري "اننا دائماً سنتصرف ونسمع انطلاقاً من ثوابت لا غنى عنها وهي: المحكمة الدولية واتفاق الطائف ورفض السلاح غير الشرعي، والاصلاح، بما فيه باريس ـ3".
وصرح حوري لـ"الراي": "سنبني موقفنا انطلاقاً من الانقلاب السياسي والدستوري الذي قامت به قوى الثامن من اذار، وسنتشاور كفريق سياسي وسنسمع من الرئيس الملكف نجيب ميقاتي ما عنده، لكن دائماً سنتصرف ونسمع انطلاقاً من ثوابت لا غنى عنها هي التالي: المحكمة الدولية الخاصة بلبنان واتفاق الطائف ومنطق الدولة ورفض السلاح غير الشرعي والاصلاح، بما فيه "باريس ـ 3". سنسمع من الرئيس المكلف ونبني على الشيء مقتضاه. واضاف:" نحن ضد مبدأ التعطيل وثقافة التعطيل، ولن نخوض في مبدأ النقاش بالتعطيل من أساسه".
وعن استمرار التحرك باساليب مختلفة، رأى حوري ان التحرك هو رفض للإنقلاب ودفاع عن العناوين التي ذكرها، والمحكمة أهمها وأولها، ويجب حمايتها. أما على الأرض "فلدينا تحرك يومي على ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت، بشكل سلمي وديمقراطي، وباسم قوى 14 مارس، وسيتخذ هذا التحرك أشكالاً مختلفة تدرس تفاصيلها يوما بيوم. "