علمت "الحياة" أن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي جدد قوله خلال لقاءاته مع رؤساء الحكومة السابقين، إن وقف المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لم يعد قراراً لبنانياً، وإن أحداً لم يشترط عليه شيئاً في شأن المحكمة أو غيرها، وإن أي موقف يتعلق بإلغاء المحكمة أو إبطال مفاعيلها رهن بالحوار اللبناني – اللبناني.
وأكد ميقاتي أمام بعض من التقاهم من رؤساء الحكومة السابقين أن أي طلب بوقف تعاون لبنان مع المحكمة الدولية يحتاج الى إجماع لبناني، وأنه يشترط الإجماع اللبناني على كل ما يتعلق بالمحكمة الدولية على أن يتوافر له غطاء عربي ما أمكن.
وبالنسبة الى تصوره لتركيبة الحكومة الجديدة، نقل عن ميقاتي قوله إنه يتطلع الى التعاون مع الجميع لتحقيق أوسع مشاركة سياسية فيها، وإن لديه كل النيات الحسنة للاستماع الى وجهات النظر والحوار للوصول الى تصور مشترك، وبالتالي فهو ضد إقصاء أي طرف أو إلغائه.
وأكد ميقاتي أنه سيتجنب إقحام الحكومة في القضايا الخلافية لأن من الأفضل أن تكون موضع حوار، وقال إنه ضد التشفي أو الكيدية والنكايات، وإنه لن يلجأ الى ذلك لأنه ليس من هذا النوع. واعتبر أن هناك ضرورة للمجيء بحكومة مقبولة وترضي أكثرية اللبنانيين. وقال إنه لا يحبّذ المجيء بوزراء يسهل التصويب سياسياً عليهم، أو التشكيك بقدراتهم ومؤهلاتهم.