.jpg)
فُتحت قنوات التواصل المباشر وغير المباشر مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وتحديداً من قِبل رئيس مجلس النواب نبيه بري سواء عبره مباشرة او عبر معاونه السياسي النائب علي حسن خليل، بحسب معلومات “الجمهورية”.
والشريكان الآخران، اي حزب الله والتيار الوطني الحر ليسا بعيدين عن هذا التوجّه نحو الحريري، وكذلك الامر بالنسبة الى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، الذي قال كلاماً بهذا المعني في لقائه أمس الاول مع بري في عين التينة، وخرج من هذا اللقاء متبنياً لحكومة الطوارئ الإنقاذية التي يدعو اليها بري، مناقضاً لدعوته قبل يومين الى تشكيل حكومة حيادية.
وكشفت مصادر معنية بحركة المشاورات لـ”الجمهورية”، انّ الرئيس الحريري قد فوتح في أمر عودته، ولكن حتى الآن، لم يُكشَف ما اذا كان قد اعطى اشارات ايجابية أو سلبية او “بَين بَين”، حيال هذا الطرح. الّا انّ ما ينبغي لحظه هو اعلان مقرّبين من الحريري بالأمس بأنّه غير معني بكل الروايات التي تُنسج حول امكان عودته الى رئاسة الحكومة.